أختر مودك :

العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار الإجتماعي > الحوار الإجتماعي العام. > حوار الحياة الزوجية

إضافة رد
قديم 10-12-2012, 21:32   رقم المشاركة : ( 1 (المشاركة) )

الصورة الرمزية okhtoukom jihed

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6412
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر : 28
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 119 [+]
آخــر تواجــــــــد : 12-04-2014(15:06)
عدد الـــنقــــــاط : 5610
قوة التـرشيــــح : okhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترفokhtoukom jihed مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

okhtoukom jihed غير متواجد حالياً

ما تفعل المسلمة في مسألة التعدد

فتوى ونصيحة بشأن التعدد للنساء

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:
بعض النساء يتضجَّرن من ذكر التَّعدد في المجالس؛ بل وتتغيَّر تصرفاتُهن عند ذكر التَّعدُّد؛ فما نصيحتُكم لهؤلاء النساء؟

أجاب العلامة الفقيه ابن عثيمين -رحمهُ اللهُ-:
نعم؛ تعني بالتَّعدد: تعدد الزوجات.
والمرأة بطبيعتها تكرَهُ التَّعدد، ويحدث لها مِن الغَيرة ما يَصل إلى حد الجنون -تقريبًا-!!
وهي غير مَلومَة بذلك؛ لأن هذه طبيعة المرأة.
لكن المرأة العاقِلة: لا تُغلِّب جانب العاطفة والغَيرة على جانب الحِكمة والشَّريعة؛ فالشَّرع (أباح) للرَّجل أن يُعدِّد (بشَرطِ) أن يأمن نفسَه مِن الجَوْر، وأن يكون قادرًا على العدل.
قال الله -تعالى-: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}؛ يعني: ألا تَجُوروا؛ فـ(أوجَبَ) الله الإيثارَ على الواحدة إذا خاف الإنسانُ ألا يَعدِل.
والمرأة -لا شكَّ- أنها إذا سمعتْ أنَّ زوجَها يُريد أن يتزوَّج تتغيَّر على زوجِها، ولكن: ينبغي أن توطِّد نفسَها، وتُطمئنَها، وتَعلم أن هذا النُّفور والغَيرة التي حصلت سَتزول إذا حصل الزَّواج -كما هو مُجرَّب-.
لكن: على (الزَّوج) أن يتقي الله -عزَّ وجلَّ- في إقامة العدل بين الزَّوجة الأولى والثَّانية؛ لأن (بعضَ) الأزواج إذا رغب في الثَّانية أجنف عن الأولى، ونسِي ما كان بينهما مِن الحياة السَّعيدة قبل ذلك؛ فيميل إلى الثانية أكثر!
ومَن كان كذلك؛ فليستعدَّ لهذه العقوبة التي ذكرها النَّبي -صلَّى الله عليه وعلى آلِه وسلَّم-: " مَن كانت له امرأتان فمالَ إلى إحداهما؛ جاء يوم القيامةِ وشِقُّه مائلٌ " -والعياذ بالله-، يَشهدُه العالَم، كلُّهم يَشهدونه وشقُّه مائل؛ لأنه مالَ عن العدل؛ فجُوزِي بِمِثل ذنبِه.
نسأل الله العافية.

نقلا من موقعه الرَّسمي مع الضبط.
*********
وسئل -رحمهُ الله-:
ما حكم كُره المرأة للتَّعدد بِحُكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة، ونحن نقرأ عن غيرة عائشة -رضي الله عنها- على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-؛ فكيف بنا نحن! مع أنني قرأتُ في بعض الكتب: أن الكراهية لحُكمٍ مِن أحكام الشَّريعة يُعدُّ كُفرًا؟



فأجاب:
الحمد لله..
غيرة المرأة على زوجها أمرٌ جِبِلي فِطري، ولا يمكن أن يُقال للمرأة لا تغاري على زوجك!
وكراهة الإنسان الشيءَ -وإن كان مشروعًا-؛ لا يضرُّه ما دام لم يَكره مَشروعيَّتَه؛ قال الله -تعالى-: {كُتِبَ عَليكُمُ القِتالُ وَهُو كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُو شَرٌّ لَكُمْ}.
والمرأة التي عندها غَيرة لا تَكرَهُ أنَّ الله أباح لِزوجها أن يتزوَّج أكثر مِن واحدة؛ لكن تكرَه الزَّوجة معها، وبين الأمرَين فَرقٌ ظاهر.
ولهذا: أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور، وألا يتسرعوا، وأن يعرفوا الفُروق الدَّقيقة التي تختلف بها الأحكامُ اختلافًا ظاهريًّا .


من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة. (منقول مع زيادة ضبط)

********

وسئل -رحمهُ الله-:
جزاكم الله خيراً، السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقول في سؤالها الأول أنها شابة تزوجت منذ عشر سنوات ولم ترزق بأبناء تقول بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال هل آثم على منعه من الزواج بأخرى وهل أكون آثمة إذا طلبت الانفصال عن زوجي إذا تزوج بأخرى وجهوني في ضوء سؤالي؟

الجواب
الشيخ: للزوج أن يتزوج من النساء ما شاء كما قال تعالى (وأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) فله أن يتزوج إلى أربع ولا يحق ولا يحل للمرآة أن تمنعه من التزوج بأخرى لان الحق في التعدد للزوج وليس للزوجة إلا إذا كانت قد اشترطت على زوجها حين عقد النكاح أن لا يتزوج عليها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلام (إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج) وأما بدون شرط فإنه لا يحل لها أن تمنع زوجها ولا يجب عليه هو أن يمتنع إذا طلبت منه ألا يتزوج بل له أن يتزوج رضيت أم كرهت وإذا تزوج فليس من حقها أن تطلب طلاق الأخرى ولا يحل لها أن تطلب طلاق الأخرى أيضا ولا يلزمه هو أن يطلقها إذا طلبت لأنه جاء عن (النبي صلى الله عليه وسلم أن مَنْ سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة).

سجل لمشاهدة الصور
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2020 
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية
جميع الحقوق محفوظة لـ مواقع الحوار التونسية 2014 - 2015

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2