أختر مودك :

العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار التعليمي > حوار التعليم الثانوي > السنة أولى ثانوي

إضافة رد
قديم 22-08-2009, 16:11   رقم المشاركة : ( 1 (المشاركة) )

الصورة الرمزية JML13

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3095
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  LG
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 18 [+]
آخــر تواجــــــــد : 23-08-2009(15:47)
عدد الـــنقــــــاط : 395
قوة التـرشيــــح : JML13 مبدع محترفJML13 مبدع محترفJML13 مبدع محترفJML13 مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

JML13 غير متواجد حالياً

-159- اسلامية: طبيعة العلاقات الاسرية في الاسلام

لقد وضع الإسلام منهجاً قويماً لبناء الأسرة المسلمة وأقام سياجاً منيعاً لحماية تلك الأسرة من عوامل الضعف والتفكك، واليوم الأسرة المسلمة في عصرنا الحاضر تعاني من كثير من عوامل تفكك الترابط الأسري وكثير من الأخطار التي تهددها وقد تعصف بكثير من الأسر، فما هي الأسس التي وضعها الإسلام لبناء علاقات أسرية سليمة صحيحة وكيف نحمي الأسرة المسلمة المعاصرة اليوم من تلك الأخطار، هذا ما سنحاول إلقاء الضوء عليه في حلقة اليوم من برنامج المنتدى وقد نفرد الحلقة التي تليها على نفس الموضوع.

لاشك أن الأسرة هي النواة الأولى واللبنة الأولى في بناء المجتمع الإسلامي وبناء الحياة الإسلامية، الأسرة هي أساس المجتمع وفي ظلال الأسرة يتربى الفرد الصالح وتنمو المشاعر الصالحة، مشاعر الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة ويتعلم الناس التعاون على الخير وعلى البر في ظل الأسرة، ولذلك أول أساس بنى عليه الإسلام الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، كيف يختار الرجل الزوجة الصالحة وكيف تختار المرأة وأولياؤها معها الزوج الصالح، أول أساس هو هذا، الناس يخطئون حين يسيئون الاختيار، فالرجل حينما يريد أن يتزوج يبحث مثلاً عن المال أو عن النسب أو عن الحسب، لا مانع أن يبحث عن هذا، إنما ينبغي أن يكون نصب عينيه الدين والصلاح، ولذلك جاء في الحديث الصحيح "الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة" وجاء "تُنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" صحيح أن الواحد ممكن أن يبحث عن الجمال وعن المال والحسب والنسب، إنما اظفر بذات الدين هذه هي الكنـز العظيم، هذا أول ما ينبغي للمرء أن يبحث عنه المرأة الصالحة، وخصوصاً أن هذه المرأة ستورِّث أبناءها منها، بحكم الوراثة وبحكم البيئة والتربية، ولذلك جاء في الحديث الآخر "تخيروا لنطفكم فإن العرق دسَّاس" أو إن "العرق نزَّاع" وفي الشعر العربي يقول الأب لأولاده:
وأول إحساني إليكم تخيُّري
لماجدة الأعراق بادٍ عفافها
فهو يقول لهم أنني أول شيء أحسنت إليكم به أنني اخترت لكم أماً صالحة، هذا عمل عظيم، أول ما يمن به الإنسان على أولاده أنا اخترت لكم الأم، فهذه من ناحية الرجل كيف يختار الزوجة الصالحة التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر وتحفظه إذا غاب (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) فهناك امرأة تكون نعمة وأخرى تكون مصيبة ونقمة، إذا دخلت عليها سبَّتك، وإذا غبت عنها خانتك والعياذ بالله فهذا أول شيء، ومن ناحية المرأة يجب أن تختار أيضاً الرجل الصالح والزوج الصالح وكذلك أوليائها معها يشاركونها في هذا الأمر، النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" زوِّجوا الرجل ذا الدين، وكما قال بعض السلف "إذا زوَّجت ابنتك فزوجها ذا دين، إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها" حتى في حالة البغض لا يظلمها لأنه يخاف الله، والذي يخاف الله لا تخشى منه، فزوِّجها ذا دين، ولذلك قال الشعبي وهو من أئمة التابعين: "من زوَّج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها". فهذا أول أساس من الأسس التي تقوم عليها الأسرة المسلمة، أن يحسن الإنسان الاختيار وبعد ذلك ينبغي أن تبدأ الحياة الأسرية بالتيسير لا بالتعسير، الناس يعسِّرون ما يسَّر الله عز وجل، ويصعِّبون ما سهَّله الشرع، ويعقِّدون الأمر البسيط، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "أكثرهن بركة أيسرهن مهراً" ونحن نغالي في المهور ونغالي في الولائم ونغالي في التأثيث، ونعسِّر على أنفسنا، فيترتب على ذلك أن يصبح الزواج عبئاً لا يقدر عليه إلا أصحاب الأموال، والشاب العادي الذي يبدأ سلم الحياة من جديد لا يقدر على هذا، مَن الذي ألزم الناس بهذا؟ الناس ألزموا أنفسهم ما لا يلزمهم الله به، كان الزواج في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة وفي عهد السلف أمراً سهلاً، الآن لم يعد أمراً سهلاً، النبي عليه الصلاة والسلام زوَّج فاطمة رضي الله عنها أحب بناته إليه زوَّجها من عليّ بن أبي طالب ماذا أمهرها عليّ؟ ماذا دفع مهراً لها؟، دفع لها درعاً، درعه وكان اسمه درع الحطمية، بالله عليك ماذا تفعل المرأة بالدرع هل تحارب به؟ إنما هي شيء رمزي، وماذا كان جهاز فاطمة وأثاثها كان أشياء بسيطة، رحى وأشياء أخرى بسيطة، وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، فالمهر يجب أن يكون سهلاً، والوليمة تكون على حسب قدرة الشخص، الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف: "أولم لو بشاة" لأن عبد الرحمن بن عوف تاجر وربنا فتح عليه، إنما لو واحد لا يستطيع أن يذبح شاة فليذبح بطة أو دجاجة أو يشتري كم رطل لحمة، فنحن الآن نبدأ الحياة الزوجية بأن الإنسان لا يقدر على هذه الأشياء فيستدين، فيدخل الحياة الزوجية وهو مدين والدين هم بالليل ومذلة بالنهار، لماذا نرهق أنفسنا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من غلبة الدين وقهر الرجال، ثم من ناحية أخرى ينبغي أن تبدأ الحياة الزوجية بتبادل الحقوق والواجبات، الحياة الزوجية حقوق متبادلة وواجبات متبادلة على كل من الزوج والزوجة.


النفقة على الوالدين والنفقة على الأقارب بصفة عامة هذا من التكافل الذي فرضه الإسلام، الإسلام جعل لأبنائه حقاً في الكفالة المعيشية التي تجعل الإنسان يعيش في المجتمع المسلم غير ضائع، وأول ألوان التكافل هو التكافل الأسري، تكافل أبناء الأسرة بعضهم مع بعض، أن يكفل الزوج زوجته، وأن يكفل الأب أولاده، وأن يكفل الأولاد أباهم حينما يكبر ويقل معاشه، ينبغي أن يكفلوا أباهم، يحققوا له ما يحتاج إليه من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، بل قالوا حتى يزوِّجوه، افرض ماتت زوجته وهو يحتاج إلى زوجة فيزوجوه، كذلك الأخ وأخوه والقريب وقريبه بشرط أن يتحقق إعسار القريب ويسار الآخر، وقدرته وهذا من فضائل ما جاء به الإسلام أن يجعل على القريب، أن ينفق على قريبه المحتاج، في المجتمع الغربي لا يوجد فيه مثل هذا، حكى لنا شيخنا الشيخ الدكتور محمد يوسف موسى رحمه الله عندما كان يدرس في فرنسا، قال: كانت تخدمنا فتاة فرنسية يبدو عليها أنها ذات أصل يعني فتاة ليست عابثة، ولا لعوباً تأتي تعمل شغلها وتمشي، فسألوا عنها فقالوا هذه عمها صاحب المحلات الكبرى الموجودة في كذا فقالوا لها: هل عمك فلان؟ قالت: نعم، قالوا لها: ولماذا تخدمين في البيوت وعمك يملك هذه الأموال؟ قالت: عمي غني أنا لست غنية، قالوا لها: ارفعي عليه دعوى، قالت: وأي دعوى وهل عندكم أنتم هكذا؟ قالوا لها: نعم، لو عندنا إنسانة مثلك وعمها غني ترفع عليه دعوى في المحكمة، والمحكمة توجب على عمها أن ينفق عليها، قالت: لو كان هذا عندنا ما رأيتم هذه الجيوش الجرارة من النساء تشتغل، المرأة لم تخرج إلى العمل رغبة في العمل، ولكن لأنها لو تركت لماتت جوعاً، فهذا هو مجتمعنا وهذا هو مجتمعهم.
توقيع » JML13
الله ايحفظها
  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 18:27   رقم المشاركة : ( 2 (المشاركة) )


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6526
تـاريخ التسجيـل : May 2013
العــــــــمـــــــــر : 23
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : tunisia
المشاركـــــــات : 1 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-05-2013(18:27)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : cheyma14

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

cheyma14 غير متواجد حالياً

*/25*/ thnx

nice* merci baraka allahou fika*
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تنسج العلاقات بين الطفل ووالديه, وكيف يؤثر هذا النسيج في الفرد? hakim77 حوار حواء و الطفل . 0 17-07-2009 15:57
طبيعة تاسر القلوب فى ولاية بنزرت um haron مدن تونسية 26 18-04-2009 18:36
رسائل اسلامية قابضة على الجمر الحوار الإسلامي العام . 4 19-12-2008 16:58
خبايا عن طبيعة المرأة sassou حوار حواء و الطفل . 1 22-10-2007 16:30
كتب اسلامية الكترونية yosri حوار الكتب الإلكترونية 4 27-08-2007 13:46


الساعة الآن 11:19


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2020 
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية
جميع الحقوق محفوظة لـ مواقع الحوار التونسية 2014 - 2015

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2