الموضوع: التقوى
عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /24-12-2009, 08:07   #21 (المشاركة)

محب القرأن
 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

مما يبين منزلة التقوى:
أنها خير الزَّادِ.

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىوَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ .[البقرة:197].

قال السعدي رحمه الله:

ثم أمر تعالى بالتزود لهذا السفر المبارك, فإن التزود فيه الاستغناء عن المخلوقين, والكف عن أموالهم, سؤالا واستشرافا، وفي الإكثار منه نفع وإعانة للمسافرين, وزيادة قربة لرب العالمين، وهذا الزاد الذي المراد منه إقامة البنية بلغة ومتاع.

وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه, في دنياه, وأخراه, فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا، ومن ترك هذا الزاد, فهو المنقطع به الذي هو عرضة لكل شر, وممنوع من الوصول إلى دار المتقين. فهذا مدح للتقوى
.









توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.
  رد مع اقتباس
3 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
أبو عبد الرحمن  (25-12-2009), أمة الكريم  (16-02-2010), سمية  (11-03-2010)