![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| الحوار الإسلامي العام . المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ،على مذهب أهل السنة. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #21 (المشاركة) | ||||||||
| الإدارة العامة
شكرا: 618
مشكور 792 مرات في 257 مشاركات
| أرجو أن تسمحو لي بوضع هذه المشاركة |
| 3 أعضاء يقولون شكرا ل Raja على هذه المشاركة : |
| | #22 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]() ![]()
شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات
| قيل للشافعي : كيف شهوتك للعلم ؟ |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة : | أبو عبد الرحمن (16-01-2010), أمة الكريم (15-01-2010) |
| | #23 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]() ![]()
شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات
| |
| 3 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة : |
| | #24 (المشاركة) |
| حواري(ة) ![]() ![]() ![]()
| طلب أبا عبد الرحمن بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه. |
| 4 أعضاء يقولون شكرا ل النَّاصر أبو عبد الرحمن على هذه المشاركة : |
| | #25 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]()
شكرا: 1,266
مشكور 874 مرات في 200 مشاركات
| متن حلية طالب العلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو سمحت لي أخ نصير أن أنصح بمتن ولعل الأخ أبا عبد الرحمان يضع لنا أهم ما جاء فيه من فصول مع شرحها وهكذا يتيسر أمر قراءة المتن وتحصيل ما فيه من فوائد من أنفس ما قرأت عن آداب طالب العلم متن حلية طالب العلم للإمام الشيخ بكر أبو زيد وفيه: فصل في أدب الطالب في نفسه فصل كيفية الطلب والتلقي فصل في أدب الطالب مع شيخه فصل في أدب الزمالة فصل في آداب الطالب في حياته العلمية فصل في التحلي بالعمل فصل في المحاذير وعلى هذا الرابط تجدون تفريغا لشرح الشيخ بن العثيمين رحمه الله لمتن الحلية جزى الله من فرّغه كل الخير |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل أمة الكريم على هذه المشاركة : | أبو عبد الرحمن (16-01-2010), محب القرأن (15-01-2010) |
| | #26 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]() ![]()
شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات
| السلام عليكم |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة : | أبو عبد الرحمن (16-01-2010), أمة الكريم (15-01-2010) |
| | #27 (المشاركة) | |||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
شكرا: 238
مشكور 688 مرات في 191 مشاركات
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و اضيف الى ما قالته الاخت امة الكريم جزاها الله خيرا و اياكم على هذا الموضوع الطيب * كتاب شرح حلية طالب العلم للشيخ العثيمين ( المحاضرات مفرغة) حلية طالب العلم شرح ابن عثيمين .pdf هنا *مختصر حلية طالب العلم و قد اطلع الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد عليه وصححه وأجازه بقوله: «وجدته وافيًا مناسبًا للمبتدئين» فجزاه الله خيرًا. رابط تحميل الكتاب : [اضغط هنا] اسأل الله ان ينفعنا و اياكم بما قدم هؤلاء الفضلاء و ان يجزيهم عنا خيرا اللهم ءامين |
| 3 أعضاء يقولون شكرا ل طالبة الفردوس الاعلى على هذه المشاركة : |
| | #28 (المشاركة) | ||||||
| مشرف سابق بالمنتديات الإسلامية
شكرا: 3,064
مشكور 3,534 مرات في 1,100 مشاركات
|
اقتباس:
سأستجيب لطلبك إن شاء الله، لكن ربما يكون ذلك في موضوع مستقل كي لا تختلط الأمور، فهذا الموضوع وضعته حول فضل العلم الشرعي. |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل أبو عبد الرحمن على هذه المشاركة : | أمة الكريم (16-01-2010), محب القرأن (16-01-2010) |
| | #29 (المشاركة) | |||||
| مشرف سابق بالمنتديات الإسلامية
شكرا: 3,064
مشكور 3,534 مرات في 1,100 مشاركات
|
لا تسمع كلام من يهون من شأن العلم: قد تسمع من يسليك عن طلب العلم بحجة الدعوة ويقول لك: نحن بحاجة إلى دعاة لا إلى علماء فإن سمعت هذا فابرك على صدره واقرأ عليه آيه الكرسي فإن معه القرين . من كتاب كيف تطلب العلم لعائض القرني |
| الاعضاء الذين شكروا أبو عبد الرحمن على هذه المشاركة: | النَّاصر أبو عبد الرحمن (15-04-2010) |
| | #30 (المشاركة) | |||||
| مشرف سابق بالمنتديات الإسلامية
شكرا: 3,064
مشكور 3,534 مرات في 1,100 مشاركات
| لا تكن متعجلا، ولا متذوّقا في طلب العلم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فإن الاهتمام بالعلم، والرغب فيه، والحرص عليه، والإقبال عليه دليل صحة القلوب؛ لأن القلب إذا صحا لنفسه وعرف ما ينفعه فإنه سيحرص على العلم؛ ذلك لأن الله -جل جلاله- مدح أهل العلم ورفعهم على غيرهم درجات قال سبحانه: ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) وقال -جل وعلا-: ( أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) . فعدم استواء من يعلم مع من لا يعلم، هذا إنما يذكره ويعيه أهل الألباب: ( إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) وأما الجاهل فهو لا يعرف أنه جاهل، ويقنع بالجهالة، ثم هو لا يعلم معنى العلم وأهمية العلم، وأن العلم هو الشرف الأعظم في هذه الحياة. ولهذا قال العلماء: من دلائل أهمية العلم أن الله -جل جلاله- ما أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يدعو بالازدياد من شيء إلا من العلم فقال سبحانه لنبيه: ( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) وما أمره بالازدياد أو بدعاء الازدياد من غير العلم وكفى بذلك شرفا. العلم يشترك كثيرون في الاهتمام به، لكن لا يستوون في أخذه، ولا في طريقة أخذه، وهم طبقات فمنهم المتعجل الذي يظن أن العلم يحصل في أسابيع أو في أشهر، أو في سنين معدودة، وهذا بعيد عن الصواب؛ لأن العلم لا ينتهي حتى يموت المرء، وبقي من العلم أشياء كثيرة لم يعلمها، فإن العلم واسع الأطراف واسع الجنبات. والله -جل وعلا- هو ذو العلم الكامل، وأعطى البشر بمجموعهم أعطاهم بعض علمه، فهذا يفوت عليه شيء من العلم، وذاك يفوت عليه شيء من العلم، ولكن بمجموعهم لو جمع علم من فيها لكان شيئا قليلا جدا من علم الله كما تضع الإبرة في البحر ثم تخرجها لم تنقص من ماء البحر شيئا. وإذا كان كذلك فإن رَوْم العلم لا يمكن أن يكون بإطلاق بل ينبغي لطالب العلم أن يكون متدرجا فيه، والتدرج سنة لا بد منها، هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي سنة الصحابة، وهي سنة أهل العلم بعدهم. فالنبي -عليه الصلاة والسلام- ما علم الصحابة العلم جملة واحدة وإنما علمهم في سنين عددا. في مكة علمهم أصل الأصول الذي به سلامة القلب وصحته وسلامة العقل وصحته ألا وهو توحيد الله -جل جلاله- والبراءة من كل ما سوى الرب -جل وعلا-. ثم بعد ذلك أتى العلم شيئا فشيئا لصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكل أخذ من العلم بقدر ما يسر له وقدر له، هكذا أهل العلم من بعد الصحابة لا تجد أن أولئك خاضوا العلم خوضا واحدا، فمنهم من برز في علم العربية، ومنهم من برز في علم الأصول، ومنهم من برز في التفسير، ومنهم من برز في الحديث، ومنهم من برز في علوم الآلة الأخرى كالمصطلح ونحوه، ومنهم من برز في الفقه، وهكذا في علوم شتى. وإذا كان كذلك كانت وصية ابن شهاب الزهري التي لا بد أن نحفظها كانت وصيته نِعْم الوصية حيث قال: "من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، إنما يطلب العلم على مر الأيام والليالي". فالمتعجلون لا يُحَصِّلون العلم فلا بد إذن من التدرج، ثُمَّ ثَمَّ صنف آخر أيضا من الشباب أو من طلاب العلم وهم المتذوقون، المتذوقون أهل التذوق في أخذ العلم يأتي ويطلب علما ما مدة قليلة، ثم يأتي ويحكم على هذا العلم أو يحكم على مَن يعلم ذاك العلم، وأيضا ينتقل إلى آخر، ثم يحكم على ذلك العلم الآخر، وعلى من يعلم ذلك العلم الآخر. وهذا دليل نقص في العلم ونقص في الإدراك والعقل؛ لأن العلوم لا يحكم عليها إلا من حواها من جميع جنباتها، وأحاط من ورائها، وهذا لا يتأتى لأكثر الشباب الذين يتذوقون تجد أنه في مدة من الزمن، أشهر أو سنة حضر عند فلان من أهل العلم، أو من المعلمين من طلبة العلم، فحكم على نفسه، أو على ذلك المعلم بأنه كذا وكذا، ثم انتقل إلى غيره. ثم في الآخر تجد أن هذا النوع ييأس، ولا يُحَصِّل علما كثيرا ذلك؛ لأنه تعجل وكان متذوقا في العلم والتذوق بمعنى كثرة التنقل، والأخذ من هذا بشيء، والأخذ من ذاك بشيء، هذا لا يكون المرء به عالما، ولا طالب علم، وإنما كما قال الأولون: يكون أديبا؛ لأنهم عرفوا الأدب بأنه الأخذ من كل علم بطرف، وهذا مما لا ينبغي أن يسلك. يعني: أن يكون طالب العلم الذي أراد صحة العلم وصحة السلوك فيه، لا يصلح أن يكون متذوقا، إذن فرجع السبيل إلى أن يكون مؤصلا نفسه متدرجا في العلم، والتأصيل أمره عزيز جدا، تأصيل العلم وتأصيل طالب العلم، وأن يحفظ كما حفظ الأولون. انظر إن كنت معتبرا، انظر كتب التراجم، حيث ترجم أولئك المصنفون لأهل العلم تجد أنه في ترجمة إمام من الأئمة، وحافظ من الحفاظ تجد أنهم يذكرون في أوائل ترجمته، أنه قرأ الكتاب الفلاني من الكتب القصيرة من المتون المختصرة، وقرأ الكتاب الفلاني، وحفظ كذا، وحفظ كذا، لماذا يذكرون هذا ويجعلونه منقبة لأولئك؟ لأن حفظ تلك المتون وقراءة تلك المختصرات هي طريقة العلم في الواقع، وهذه سنة العلماء، ومن تركها فقد ترك سنة العلماء في العلم والتعليم منذ تشعب العلم بعد القرن الرابع الهجري؛ لهذا ينبغي لك أن تكون حريصا على التأني في طلب العلم، وأن تُحْكِم ما تسمع وما تقرأ شيئا فشيئا. ومن المهمات أيضا ألا تدخل عقلك إلا صورة صحيحة من العلم، لا تهتم بكثرة المعلومات بقدر ما تهتهم بألا يدخل العقل إلا صورة صحيحة للعلم، إذا أردت أن تتناولها تناولتها بالاحتجاج أو بالذكر أو بالاستفادة تناولتها تناولا صحيحا. أما إذا كنت تدخل في عقلك مسائل كثيرة، وإذا أتى النقاش لاحظت من نفسك أن هذه المسألة فهمتها على غير وجهها، والثانية فهمتها على غير وجهها لها قيد لم تهتم به، لها ضوابط ما اعتنيت بها فتكون الصور في الذهن كثيرة، وتكون المسائل كثيرة، لكن غير منضبطة وليس ذلك بالعلم. إنما العلم أن تكون الصورة في الذهن للمسألة العلمية منضبطة من جهة الصورة، صورة المسألة، ومن جهة الحكم، ومن جهة الدليل، ومن جهة وجه الاستدلال فهذه الأربع تهتم بها جدا. أعيدها: الأولى: صورة المسألة. الثانية: حكم المسألة في أي علم في الفقه، أو في الحديث، أو في المصطلح، أو الأصول، أو النحو، أو التفسير إلى آخره، حكم المسألة. الثالث: دليلها، ما دليل هذا الذي قال كذا وكذا. الرابع: ما وجه الاستدلال؟ استدل بدليل كيف أعمل عقله في هذا الدليل فاستنبط منه الحكم؟ فإذا عودت ذهنك على هذه الأربع سرت مسيرا جيدا في فهم العلم. والذي يحيط بذلك الاهتمام باللغة العربية والاهتمام بألفاظ أهل العلم؛ لأن من لم يهتم بألفاظ أهل العلم، وبلغة العلم لم يدرك مراداتهم من كلامهم.. |
| الاعضاء الذين شكروا أبو عبد الرحمن على هذه المشاركة: | محب القرأن (12-05-2010) |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الشرعي, العلم, فضل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلم إذا أطلق في النصوص إنما يراد به العلم الشرعي | تونسي حر | الحوار الإسلامي العام . | 0 | 20-10-2010 13:20 |
| ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟ | محب القرأن | الحوار الإسلامي العام . | 9 | 23-02-2010 19:29 |
| المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي - رائع جدا | أبو أيوب التونسي | الحوار الإسلامي العام . | 6 | 26-01-2010 06:30 |
| نصائح غاليه في طلب العلم الشرعي | محب القرأن | الحوار الإسلامي العام . | 2 | 02-12-2009 05:30 |
| كتب لا يستغني عنها طالب العلم الشرعي | تونسي حر | الحوار الإسلامي العام . | 2 | 23-09-2009 20:46 |