العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار الإسلامي > حوار الطريق إلى الله



الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم منذ /26-02-2010, 18:53   #1 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية النَّاصر أبو عبد الرحمن
حواري(ة)

النَّاصر أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 المشاركات : 1,854
 بلدك : egypt
 النقاط : النَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 87052
 اوسمة :

الـوسـام الافـتـراضـي 

شكرا: 1,740
مشكور 5,098 مرات في 1,598 مشاركات
من روائع ابن القيم رحمه الله

( من كلام ابن القيم عليه رحمة الله ورضوانه )

قال لي شيخ الاسلام( ابن تيمية) رضى الله عنه : لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها ، ولكن اجعله كالزجاج المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها ، فيراها بصفائه ويدفعها بصلاته ، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات...

روائع التشبيه لابن القيم صـ42








توقيع : النَّاصر أبو عبد الرحمن

اللهم اجعلني لحبِّك أهلا، ولدينك خادماً، ولنبيك تابعاً، ولجنَّتك ساكناً، ومن النَّار ناجياً، وللدَّالين عليك ناصراً ومعيناً، وللحقِّ داعياً ومجيباً.
اللهم آمين

التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عبد الرحمن بتاريخ 27-02-2010 الساعة 05:42 السبب: روائع التشبيه
  رد مع اقتباس
12 أعضاء يقولون شكرا ل النَّاصر أبو عبد الرحمن على هذه المشاركة :
Freeman  (26-02-2010), amatouallah  (26-02-2010), أبو عبد الرحمن  (27-02-2010), أمة الكريم  (26-02-2010), أمّ زيد  (26-02-2010), إبنة عائشة  (14-12-2010), الغميصاء  (13-12-2010), المتفائل  (28-02-2010), بسام  (27-02-2010), طالب العلم  (20-03-2010), فاطمة  (28-02-2010), محب القرأن  (26-02-2010)
قديم منذ /26-02-2010, 19:30   #2 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

من روائع ابن القيم قوله

في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا.








توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.
  رد مع اقتباس
6 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
قديم منذ /26-02-2010, 20:02   #3 (المشاركة)

حواري(ة)

amatouallah غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : al madina al fathla
 المشاركات : 87
 بلدك : tunisia
 النقاط : amatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترف
 تقييم المستوى : 4873

شكرا: 351
مشكور 249 مرات في 59 مشاركات

فصل: أما تقوية باعث الدين فإنه يكون بأمور:

أحدهما: إجلال الله تبارك وتعالى أن يعصى وهو يرى ويسمع ومن قام بقلبه مشهد إجلاله لم يطاوعه قلبه لذلك البتة.

الثاني: مشهد محبته سبحانه فيترك معصيته محبة له فإن المحب لمن يحب مطيع وأفضل الترك ترك المحبين كما أن أفضل الطاعة طاعة المحبين فبين ترك المحب وطاعته وترك من يخاف العذاب وطاعته بون بعيد.

الثالث: مشهد النعمة والإحسان فإن الكريم لا يقابل بالإساءة من أحسن إليه وإنما يفعل هذا لئام الناس فليمنعه مشهد إحسان الله تعالى ونعمته عن معصيته حياء منه أن يكون خير الله وإنعامه نازلا اليه ومخالفاته ومعاصيه وقبائحه صاعدة إلى ربه فملك ينزل بهذا وملك يعرج بذاك فأقبح بها من مقابلة.
الرابع: مشهد الغضب والانتقام فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب وإذا غضب لم يقم لغضبه شيء فضلا عن هذا العبد الضعيف.

الخامس: مشهد الفوات وهو ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم عقلا وشرعا وعرفا ويزول عنه من الأسماء الممدوحة شرعا وعقلا وعرفا ويكفي في هذا المشهد مشهد فوات الإيمان الذي أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا وما فيها أضعافا مضاعفة فكيف أن يبيعه بشهوة تذهب لذاتها وتبقى تبعتها تذهب الشهوة وتبقى الشقوة وقد صح عن النبي أنه قال: "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن" قال بعض الصحابة ينزع منه الإيمان حتى يبقى على رأسه مثل الظلة فإن تاب رجع اليه وقال بعض التابعين ينزع عنه الإيمان كما ينزع القميص فإن تاب لبسه ولهذا روى عن النبي في الحديث الذى رواه البخارى: "الزناة في التنور عراة" لأنهم تعروا من لباس الإيمان وعاد تنور الشهوة الذى كان في قلوبهم تنورا ظاهرا يحمى عليه في النار.

السادس: مشهد القهر والظفر فان قهر الشهوة والظفر بالشيطان له حلاوة ومسرة وفرحة عند من ذاق ذلك أعظم من الظفر بعدوه من الآدميين وأحلى موقعا وأتم فرحة وأما عاقبته فأحمد عاقبة وهو كعاقبة شرب الدواء النافع الذى أزال داء الجسد وأعاده إلى صحته واعتداله.









توقيع : amatouallah
  رد مع اقتباس
7 أعضاء يقولون شكرا ل amatouallah على هذه المشاركة :
Freeman  (26-02-2010), أبو عبد الرحمن  (27-02-2010), أمة الكريم  (27-02-2010), الغميصاء  (13-12-2010), النَّاصر أبو عبد الرحمن  (27-02-2010), فاطمة  (28-02-2010), محب القرأن  (27-02-2010)
قديم منذ /27-02-2010, 06:40   #4 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

من روائع ابن القيم قوله:
إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه، وأشد من معصيته؛ لما فيه من صولة الطاعة، وتزكية النفس، وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة، والخضوع، والإزراء على نفسه، والتخلص من مرض الدعوى، والكبر، والعجب، ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس، خاشع الطرف، منكسر القلب، أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك، بها والإعتداد بها، والمنة على الله وخلقه بها، فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله! وما أقرب هذا المدل من مقت الله! فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تدل بها عليه، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا، فإن المعجب لا يصعد له عمل، وإنك أن تضحك وأنت معترف، خير من أن تبكي وأنت مدل، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين، ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر، فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو ولا يطالعها إلا أهل البصائر؛ فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر، ووراء ذلك مالا يطلع عليه الكرام الكاتبون .








توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.
  رد مع اقتباس
8 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
amatouallah  (27-02-2010), أبو عبد الرحمن  (27-02-2010), أمة الكريم  (27-02-2010), الغميصاء  (13-12-2010), النَّاصر أبو عبد الرحمن  (27-02-2010), بسام  (27-02-2010), حزن سرمدي  (27-02-2010), فاطمة  (28-02-2010)
قديم منذ /27-02-2010, 19:22   #5 (المشاركة)

حواري(ة)

amatouallah غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : al madina al fathla
 المشاركات : 87
 بلدك : tunisia
 النقاط : amatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترف
 تقييم المستوى : 4873

شكرا: 351
مشكور 249 مرات في 59 مشاركات

يتبع فصل: أما تقوية باعث الدين فإنه يكون بأمور:




السابع: مشهد العوض وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها وليوازنه بين العوض المعوض فأيهما كان أولى بالإيثار اختاره وارتضاه لنفسه.

الثامن: مشهد المعية وهو نوعان معية عامة ومعية خاصة فالعامة اطلاع الرب عليه وكونه بعينه لا تخفي عليه حاله وقد تقدم هذا والمقصود هنا المعية الخاصة كقوله {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقوله {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} وقوله {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} فهذه المعية الخاصة خير وأنفع في دنياه وآخرته ممن فضى وطره ونيل شهوته على التمام من أول عمره إلى آخره فكيف يؤثر عليها لذة منغصة منكدة في مدة يسيرة من العمر انما هى كأحلام نائم أو كظل زائل.

التاسع: مشهد المغافصة والمعاجلة وهو أن يخاف أن يغافصه الأجل فيأخذه الله على غرة فيحال بينه وبين ما يشتهى من لذات الآخرة فيا لها من حسرة ما أمرها وما أصعبها لكن ما يعرفها الا من جربها وفي بعض الكتب القديمة يامن لا يأمن على نفسه طرفة عين ولا يتم له سرور يوم الحذر الحذر.

العاشر: مشهد البلاء والعافية فان البلاء في الحقيقة ليس الا الذنوب وعواقبها والعافية المطلقة هي الطاعات وعواقبها فأهل البلاء هم أهل المعصية وان عوفيت أبدانهم وأهل العافية هم أهل الطاعة وان مرضت أبدانهم وقال بعض أهل العلم في الأثر المروى إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا الله العافية فإن أهل البلاء المبتلون بمعاصى الله والأعراض والغفلة عنه وهذا وإن كان أعظم البلاء فاللفظ يتناول انواع المبتلين في أبدانهم وأديانهم والله أعلم.

الحادي عشر: أن يعود باعث الدين ودواعيه مصارعة داعى الهوى ومقاومته على التدريج قليلا قليلا حتى يدرك لذة الظفر فتقوى حينئذ همته فإن من ذاق لذة شئ قويت همته في تحصيله والاعتياد لممارسة الأعمال الشاقة تزيد القوى التى تصدر عنها تلك الأعمال ولذلك تجد قوى الحمالين وأرباب الصنائع الشاقة تتزايد بخلاف البزاز والخياط ونحوهما ومن ترك المجاهدة بالكلية ضعف فيه باعث الدين وقوى فيه باعث الشهوة ومتى عود نفسه مخالفة الهوى غلبه متى أراد.

الثانى عشر: كف الباطل عن حديث النفس واذا مرت به الخواطر نفاها ولا يؤويها ويساكنها فإنها تصير أمانى وهى رءوس أموال المفاليس،

ومتى ساكن الخواطر صارت أمانى ثم تقوى فتصير هموما ثم تقوى فتصير ارادات ثم تقوى فتصير عزما يقترن به المراد فدفع الخاطر الأول أسهل وأيسر من دفع أثر المقدور بعد وقوعه وترك معاودته









توقيع : amatouallah
  رد مع اقتباس
5 أعضاء يقولون شكرا ل amatouallah على هذه المشاركة :
أبو عبد الرحمن  (28-02-2010), أمة الكريم  (27-02-2010), الغميصاء  (13-12-2010), فاطمة  (28-02-2010), محب القرأن  (28-02-2010)
قديم منذ /28-02-2010, 04:21   #6 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

من روائع الإمام ابن القيم قوله:
العاصي الذي ينشد التوبة كرجل كان في كنف أبيه، يغذوه بأطيب الطعام والشراب واللباس، ويربيه أحسن التربية، ويرقيه على درجات الكمال أتم ترقية، وهو القيم بمصالحه كلها، فبعثه أبوه في حاجة له، فخرج عليه في طريقه عدو فأسره وكتفه وشد وثاقه، ثم ذهب به إلى بلاد الأعداء، فسامه سوء العذاب، وعامله بضد ما كان أبوه يعامله به، فهو يتذكر تربية والده وإحسانه إليه الفينة بعد الفينة، فتهيج من قلبه لواعج الحسرات كلما رأى حاله، ويتذكر ما كان عليه، وكل ما كان فيه فبينا هو في أسر عدوه يسومه سوء العذاب، ويريد نحره في آخر الأمر، إذ حانت منه التفاتة نحو ديار أبيه فرأى أباه منه قريبا، فسعى إليه، وألقى نفسه عليه وانطرح بين يديه يستغيث : يا أبتاه يا أبتاه يا أبتاه ! انظر إلى ولدك وما هو فيه، ودموعه تستبق على خديه قد اعتنقه والتزمه، وعدوه في طلبه حتى وقف على رأسه وهو ملتزم لوالده ممسك به فهل تقول: إن والده يسلمه مع هذه الحال إلى عدوه ويخلي بينه وبينه!!، فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ومن الوالدة بولدها، إذا فر عبد إليه، وهرب من عدوه إليه، وألقى بنفسه طريحا ببابه يمرغ خده في ثرى أعتابه، باكيا بين يديه يقول : يا رب يا رب ارحم من لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك، ولا مؤوي له سواك، ولا مغيث له سواك، مسكينك وفقيرك وسائلك ومؤملك ومرجيك، لا ملجأ له ولا منجا له منك إلا إليك، أنت معاذه وبك ملاذه
يا من ألوذ به فيمـــا أؤمله ومن أعوذ به ممـــا أحاذره
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ولا يهيضون عظما أنت جابره








توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.
  رد مع اقتباس
7 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
amatouallah  (28-02-2010), mahmoud  (28-02-2010), أبو عبد الرحمن  (28-02-2010), أمة الكريم  (28-02-2010), الغميصاء  (13-12-2010), النَّاصر أبو عبد الرحمن  (28-02-2010), فاطمة  (28-02-2010)
قديم منذ /28-02-2010, 11:52   #7 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

يقول ابن القيم فى كتاب الطب النبوى:
-المرض نوعان:- وهما مذكوران فى القرآن:-
مرض القلوب
ومرض الابدان
ومرض القلوب نوعان:-
مرض شبهة وشك
ومرض شهوة وغى
وكلا هما مذكوران فى القرآن،قال تعالى فى مرض الشبهة (فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )
وقال تعالى (وليقول الذين فى قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا)
وقال تعالى فى حق من دعى الى تحكيم القرآن والسنة فأبى وأعرض (واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين افى قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون) فهذا مرض الشبهات والشكوك
واما مرض الشهوات، فقال تعالى (يا نساء النبى لستن كأحد من النساء،ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض)
الا رحم الله العالم ابن قيم الجوزية ورضي عنه وارضاه ونفعنا بعلمه.
هذا وقد صار الطب النبوى-والذى وثقه بن القيم -مرجعا من مراجع الطب الحديث،ومجالا للبحث العلمى والافادة مما جاء فى السنة النبوية من احاديث فى مجال الطب والتداوى ومنه التداوى بالحمية والغذاء والاعشاب والحجامة وغيره.ولقد اخذ الاطباء فى الغرب يستفيدون مما جاء به الطب النبوى









توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.

التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عبد الرحمن بتاريخ 28-02-2010 الساعة 12:30 السبب: كلمات متلاصقة
  رد مع اقتباس
5 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
قديم منذ /28-02-2010, 15:15   #8 (المشاركة)

حواري(ة)

amatouallah غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : al madina al fathla
 المشاركات : 87
 بلدك : tunisia
 النقاط : amatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترفamatouallah مبدع محترف
 تقييم المستوى : 4873

شكرا: 351
مشكور 249 مرات في 59 مشاركات

يتبع فصل: أما تقوية باعث الدين فإنه يكون بأمور:

الثالث عشر: قطع العلائق والأسباب التى تدعوه إلى موافقة الهوى وليس المراد أن لا يكون له هوى بل المراد أن يصرف هواه إلى ما ينفعه ويستعمله في تنفيذ مراد الرب تعالى فإن ذلك يدفع عنه شر استعماله في معاصيه فإن كل شيء من الانسان يستعمله لله فإن الله يقيه شر استعماله لنفسه وللشيطان وما لا يستعمله لله استعمله لنفسه وهواه ولا بد فالعلم ان لم يكن لله كان للنفس والهوى والعمل ان لم يكن لله كان للرياء والنفاق والمال ان لم ينفق في طاعة الله أنفق في طاعة الشيطان والهوى والجاه ان لم يستعمله لله استعمله صاحبه في هواه وحظوظه والقوة ان لم يستعملها في أمر الله استعملته في معصيته فمن عود نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الاخلاص والعمل لله وهذا في جميع أبواب الأعمال فليس شيء أشق على المنفق لله من الإنفاق لغيره وكذا بالعكس.

الرابع عشر: صرف الفكر إلى عجائب آيات الله التى ندب عباده إلى التفكر فيها وهى آياته المتلوة وآياته المجلوة فإذا استولى ذلك على قلبه دفع عنه محاظرة الشيطان ومحادثته ووسواسه وما أعظم غبن من أمكنه أن لا يزال محاظرا للرحمن وكتابه ورسوله والصحابة فرغب عن ذلك إلى محاظرة الشيطان من الانس والجن فلا غبن بعد هذا الغبن والله المستعان.

الخامس عشر: التفكر في الدنيا وسرعة زوالها وقرب انقضائها فلا يرضى لنفسه ان يتزود منها إلى دار بقائه وخلوده أخس ما فيها وأقله نفعا إلا ساقط الهمة دنيء المروءة ميت القلب فإن حسرته تشتد إذا عاين حقيقة ما تزوده وتبين له عدم نفعه له فكيف اذا كان ترك تزود ما ينفعه إلى زاد

يعذب به ويناله بسببه غاية الألم بل اذا تزود ما ينفعه وترك ما هو أنفع منه له كان ذلك حسرة عليه وغبنا.

السادس عشر: تعرضه إلى من القلوب بين أصبعيه وأزمة الأمور بيديه وانتهاء كل شيء اليه على الدوام فلعله أن يصادف أوقات النفحات كما في الأثر المعروف: "ان لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لنفحاته واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم" ولعله في كثرة تعرضه أن يصادف ساعة من الساعات التى لا يسأل الله فيها شيئا الا أعطاه فمن أعطى منشور الدعاء أعطى الاجابة فإنه لو لم يرد اجابته لما ألهمه الدعاء كما قيل:

لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه من جود كفك ما عودتنى الطلبا

ولا يستوحش من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله شيء في أفعاله كما ليس كمثله شيء في صفاته فإنه ما حرمه الا ليعطيه ولا أمرضه الا ليشفيه ولا أفقره الا ليغنيه ولا أماته الا ليحييه وما أخرج أبويه من الجنة الا ليعيدهما اليها على أكمل حال كما قيل:"يا آدم لا تجزع من قولى لك واخرج منها فلك خلقتها وسأعيدك اليها".

فالرب تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه.

السابع عشر: أن يعلم العبد بأن فيه جاذبين متضادين ومحنته بين الجاذبين جاذب يجذبه إلى الرفيق الأعلى من أهل عليين وجاذب يجذبه إلى أسفل سافلين فكلما انقاد مع الجاذب الأعلى صعد درجة حتى ينتهى إلى حيث يليق به من المحل الأعلى وكلما انقاد إلى الجاذب الاسفل نزل درجة حتى ينتهى إلى موضعه من سجين ومتى أراد أن يعلم هل هو مع الرفيق

الأعلى أو الأسفل فلينظر أين روحه في هذا العالم فإنها اذا فارقت البدن تكون في الرفيق الأعلى الذى كانت تجذبه اليه في الدنيا فهو أولى بها فالمرء مع من أحب طبعا وعقلا وجزءا وكل مهتم بشئ فهو منجذب اليه وإلى أهله بالطبع وكل امرئ يصبو إلى ما يناسبه وقد قال تعالى {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِه} فالنفوس العلوية تنجذب بذاتها وهمها وأعمالها إلى أعلى والنفوس السافلة إلى أسفل.









توقيع : amatouallah
  رد مع اقتباس
3 أعضاء يقولون شكرا ل amatouallah على هذه المشاركة :
قديم منذ /28-02-2010, 16:09   #9 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية محب القرأن
حواري(ة)

محب القرأن غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisia
 المشاركات : 955
 بلدك : tunisia
 النقاط : محب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترفمحب القرأن مبدع محترف
 تقييم المستوى : 61966

شكرا: 4,299
مشكور 2,608 مرات في 838 مشاركات

من روائع ابن القيم قوله:
عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
علم لا يعمل به
وعمل لا اخلاص فيه ولا اقتداء
ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعة في الدنيا ولا يقدمه امامه الى الآخرة
وقلب فارغ من محبة الله والشوق اليه والأنس به
وبدن معطل من طاعته وخدمته
ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره
ووقت معطل عن استدراك فارطه أو اغتنام بره وقربه
وفكر يجول فيما لا ينفع
وخدمة من لا تقربك خدمته الى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك
وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسبر فى قبضته ولا يملك لنفسه حذرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
وأعظم هذه الاضاعات اضاعتان هما أصل كل اضاعة اضاعة القلب ، واضاعة الوقت فاضاعة القلب من ايثار الدنيا على الآخرة واضاعة الوقت من طول الأمل فاجتمع الفساد كله فى اتباع الهوى وطول الأمل والصلاح كله فى اتباع لهدى والاستعداد للقاء والله المستعان
العجب ممن تعرض له حاجة فيصرف رغبته وهمته فيها الي الله ليقضيها له ولا يتصدى للسؤال لحياة قلبه من موت الجهل والاعراض وشفائه من داء الشهوات والشبهات ولكن اذا مات القلب لم يشعر بمعصيته.









توقيع : محب القرأن
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل

مافيه صوتن يخفف عني احزاني
الا ابن شريم لأأأأأم المصليني


نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فإنهم أهل الله لإقبالهم على صفة من صفاته وخاصته لأنهم عظموا ما عظم و أقبلوا على كتابه أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه
نسأل الله أن يرزقنا التأثر بالقرآن، والعمل به، وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار.
  رد مع اقتباس
6 أعضاء يقولون شكرا ل محب القرأن على هذه المشاركة :
قديم منذ /28-02-2010, 18:48   #10 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية أمة الكريم
حواري(ة)

أمة الكريم غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : أرض الله الواسعة
 المشاركات : 198
 بلدك : tunisia
 النقاط : أمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترفأمة الكريم مبدع محترف
 تقييم المستوى : 14997

شكرا: 1,266
مشكور 874 مرات في 200 مشاركات

نقلتها من مداخلة للأخ محب القرآن في موضوع أثبت وجودك

لأنها أقل ما يقال عنها أنها رائعة والفائدة من ورائها حاصلة لا محالة لمن يتفكر فيها

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد 3 / 754:

( رأت فأرة جملا فأعجبها فجرت خطامه فتبعها فلما وصلت إلى باب بيتها وقف فنادى بلسان الحال:

إما أن تتخذي دارا تليق بمحبوبك.
أو محبوبا يليق بدارك!!
وهكذا أنت:
إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك.
وإما أن تتخذ معبودا يليق بصلاتك








توقيع : أمة الكريم
وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفّك غير شيء *** يسرك يوم القيامة أن تراه




يَا مـَـن عــدا ثمّ اعتــدى ثمّ اغتــرفْ ــ ثمّ انتهـى ثم ارعـوى ثمّ اعتــرفْ ــ أبشــرْ بقـولِ اللهِ في آيـاتــهِ: إِن يَّنتهُــوا يُغفَــرْ لَهُــم مَّــا قَدْ سَـلـف. .
  رد مع اقتباس
8 أعضاء يقولون شكرا ل أمة الكريم على هذه المشاركة :
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
ابن, القيم, الله, رحمه, روائع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من روائع ابن تيمية رحمه الله محب القرأن حوار الطريق إلى الله 4 16-12-2010 08:39
قال ابن القيم رحمه الله mouslim_1983 الحوار العام 2 20-09-2010 14:09
الامام الشافعي رحمه الله سناء الاسلام حوار الشخصيات المشهورة 2 25-12-2009 06:27
روائع الإعجاز الغيبي في كلام نبيّ الرحمة صلى الله عليه وسلم Amir الحوار الإسلامي العام . 3 06-08-2009 21:58
شيخ جليل : عبد الله بن جبرين رحمه الله أمة المُجيب حوار الشخصيات المشهورة 2 14-07-2009 18:07



بحث عن:


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:06.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية

a.d - i.s.s.w