العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار الإجتماعي > الحوار الشبابي



الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم منذ /07-12-2010, 08:38   #1 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية عاشقة زوجها

عاشقة زوجها غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 المكان : بلاد الله الواسع
 المشاركات : 229
 بلدك : tunisia
 النقاط : عاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترف
 تقييم المستوى : 12074

شكرا: 99
مشكور 502 مرات في 195 مشاركات
قصص قصيرة جميلة

نظرات وقحة

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرات شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فراته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته , نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا , نظرت الفتاة الشابة نظرة اعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة وخرجا من المقهى يدا بيد .



بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى .





حيث يذهب الجميع


قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان ياخذه الى حيث يذهب كل الناس واراح راسه على الكرسي واخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فراي المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة





رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته .




الحسناء


جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلونه البعض يلعب والبعض يقرا واخر اخذته غفوة بدا يحس بالسام عندما شاهد من بعيد امراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس , لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندا لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء , وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله .



قرأتها فنقلتها لكم









توقيع : عاشقة زوجها
كيف تحزن و الله ربك و سيد الأنام حبيبك و رسولك!!
  رد مع اقتباس
3 أعضاء يقولون شكرا ل عاشقة زوجها على هذه المشاركة :
EtToUnSi  (07-12-2010), emna19  (07-12-2010), أمة الغفور  (07-12-2010)
قديم منذ /07-12-2010, 23:42   #2 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية EtToUnSi
§¤®¤§المـــ العام ــديـــر§¤®¤§

EtToUnSi غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 العمر : 30
 المشاركات : 2,210
 بلدك : tunisia
 النقاط : EtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترف
 تقييم المستوى : 10000
 اوسمة :

الـوسـام الافـتـراضـي 

شكرا: 552
مشكور 1,391 مرات في 404 مشاركات

يعطيك الخير ان شاء الله أختي الكريمة

أعجبتني القصة الأولى كثيرا و لو لا الجملة الأخيرة لكانت قصة باردة لا مطعم فيها و لكن الجملة الأخيرة قلبت كل الموازين جميلة جدا









توقيع : EtToUnSi
إنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا أينما وجد الظلم فذاك هو وطني.......
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله......



  رد مع اقتباس
الاعضاء الذين شكروا EtToUnSi على هذه المشاركة:
قديم منذ /08-12-2010, 08:41   #3 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية عاشقة زوجها

عاشقة زوجها غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 المكان : بلاد الله الواسع
 المشاركات : 229
 بلدك : tunisia
 النقاط : عاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترف
 تقييم المستوى : 12074

شكرا: 99
مشكور 502 مرات في 195 مشاركات

الله يخليك أخي و مشكور و هذه قصص أخرى أعجبتني أقدمها لكم مع خالص الود

معنى أن تحب الآخرين كما هم

هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد أن شارك في القتال في فيتنام.
وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت"
"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..
قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا"
رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في البحث عن مكان ليعيش فيه"
أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"
قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"
وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.
لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو انه اقدم على الانتحار.
هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما.
هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئا لم يكونا يعرفانه.
كان الابن بذراع وساق واحدة!
الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح.
وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن.
أحبّوا الآخرين كما هم!
هذه هي الرسالة!



الصندوق الذهبي

عاقب أب ابنته ذات الأعوام الأربعة لأنها أفسدت لفة من ورق التغليف المذهّب. وقد ثارت ثائرة الأب عندما حاولت الطفلة تزيين صندوق كانت تريد وضعه تحت شجرة الميلاد. ومع ذلك أحضرت الطفلة الصندوق إلى أبيها صباح اليوم التالي وقالت له: هذا لك يا أبي!
أحس الأب بالحرج وندم على رد فعله المتسرع لكن سرعان ما اشتعل غضبه عندما تبين له أن الصندوق كان فارغا!
فصرخ في الطفلة: ألا تعرفين انك عندما تقدمين إلى شخص ما علبة فانه يفترض أن يكون هناك شيء ما داخلها؟
نظرت الطفلة الصغيرة إلى والدها والدموع تترقرق في عينيها وقالت: أبي .. انه ليس فارغا. فقد أودعت فيه قبلاتي لك"!
في تلك اللحظة أحس الأب بالانسحاق. طوّق الصغيرة بذراعيه واحتضنها وضمّها إلى صدره متوسلا منها السماح!
ويقال بأن الرجل ظل يحتفظ بذلك الصندوق الذهبي بجانب سريره لسنوات طوال، وكلما أحس بالإحباط كان يعمد إلى الصندوق فيخرج منه تلك القبلات المتخيلة ويتذكر حب تلك الطفلة التي كانت قد وضعته هناك.
وفي الحقيقة فإن كلا منا نحن البشر ُأعطي صندوقا ذهبيا مملوءا بحب غير مشروط وقبلات من أطفالنا وأفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعارفنا. وليس بوسع إنسان أن يمتلك ما هو أغلى أو اثمن من ذلك الحب.










توقيع : عاشقة زوجها
كيف تحزن و الله ربك و سيد الأنام حبيبك و رسولك!!
  رد مع اقتباس
الاعضاء الذين شكروا عاشقة زوجها على هذه المشاركة:
أمة الغفور  (08-12-2010)
قديم منذ /08-12-2010, 09:14   #4 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية أمة الغفور
حواري(ة)

أمة الغفور غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 العمر : 25
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قرقنة
 المشاركات : 302
 بلدك : tunisia
 النقاط : أمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترفأمة الغفور مبدع محترف
 تقييم المستوى : 9493

شكرا: 1,620
مشكور 541 مرات في 246 مشاركات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختنا


أحببت القصة الأولى في آخر مشاركاتك
إنها تحمل معاني عظيمة كنت بفضل الله قد تعلمتها من الحياة ومما لقيته فيها ومازلت ألقاه من فرح أو تعب أو شقاء ..
من نعم الله علي أني ما واجهت حالة من حالات مجتمعنا سواء أثارت غضبي أم عدم ارتياحي أو عدم ميلي أو ... إلا وضعت نفسي مكان الشخص المعني محاولة تفهم موقفه أو تخيل حالي مكانه..

كثيرا ما أتعرض الآن إلى مثل هذه المواقف ... والله المستعان

وأكثرها ما يحصل مع أخواتي المتبرجات .. أحس بالألم لما أراهن فيه من ضلالة ..
ولكني سرعان ما أتذكر ما كنت عليه قبل توبتي بفضل الله، فأحاول التماس الطرق المناسبة في نصحهن وإرشادهن.. فما أعانني من قبل على التوبة لا بد أن يعينهن ...

خلاصة قولي أن لا نتخلى عن من حولنا من الناس خاصة من كان منهم في حالة ضعف...
فما أحوجهم والله إلى العون والإرشاد...


في أمان الله










توقيع : أمة الغفور
ومن تكن العلياء همة نفسه....فكل الذي يلقاه فيها محبب


  رد مع اقتباس
الاعضاء الذين شكروا أمة الغفور على هذه المشاركة:
قديم منذ /08-12-2010, 18:14   #5 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية عاشقة زوجها

عاشقة زوجها غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 المكان : بلاد الله الواسع
 المشاركات : 229
 بلدك : tunisia
 النقاط : عاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترفعاشقة زوجها مبدع محترف
 تقييم المستوى : 12074

شكرا: 99
مشكور 502 مرات في 195 مشاركات

و الله ما أحوجنا إلى العون و النصح و إلى من يشد الأزر و أنا لا أستثني نفسي

بوركت أختي بوركت ووفقك الله








توقيع : عاشقة زوجها
كيف تحزن و الله ربك و سيد الأنام حبيبك و رسولك!!
  رد مع اقتباس
الاعضاء الذين شكروا عاشقة زوجها على هذه المشاركة:
أمة الغفور  (08-12-2010)
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
جميلة, قصص, قصيرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ّ××قصص قصيرة فيها عبر عظيمة×× الفجر الحوار العام 5 25-12-2009 23:28
قصة قصيرة لكنها مؤثرة جدا .. ام غلا القمر الحوار الشبابي 5 06-11-2009 00:05
رسائل قصيرة إسلامية الفجر الحوار الإسلامي العام . 0 26-05-2009 22:53
قصة قصيرة لكنها عجيبة sassou حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . 2 05-11-2007 21:25



بحث عن:


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:11.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية

a.d - i.s.s.w