![]() |
| | #1 (المشاركة) | |||||||
![]() ![]()
شكرا: 74
مشكور 109 مرات في 32 مشاركات
| لقاء (مذكرات ج 5)
لقاء لم يجُلْ بخاطري أبدًا أنني سأعثرُ يومًا ما على فتاة لديها المواصفات التي لطالما تمنيتُها... ربّما لأنني كنتُ أبحثُ عن صفات نادرًا ما تجتمعُ في شخص واحد... ربما لأنني حدّدتُ مواصفات لا علاقة لها بالواقع أو قلّ وجودُها في الزمن الحاضر... بل ربما لأنني تأثرتُ بأفكار الرومنطيقيين من الأدباء والشعراء، فهؤلاء كانوا دائما يرفضون الواقعَ ويدعون إلى تغييره، ينادون بالمثالية وينشدون الرقيّ بالإنسانية إلى درجة أسمى... ولكنني عثرت عليها... رأيتها أول مرة في لقاء تعارفٍ اتفقنا عليه بعد مكالمة هاتفية، وكان هذا الاتصال الهاتفي نتيجة تخطيطٍ مسبق من شقيقتي وشقيقتها إذ كانتا صديقتين حميمتين منذ سنوات. كانت تعلم من شقيقتي أنني أريد التعرف عليها لنية الزواج، وكانت هذه نيتي، لكنني لم أكن مستعدا للحديث عن الزواج في أول لقاء. يجب أن يتم التعارف لنية التعارف فقط. كان يوما من أواخر فصل الشتاء، الجو بارد، فتدثرت السماءُ بأكوام الغيوم، وكان المطر ينهمر بلطف ودون انقطاع. كنتُ في طريقي إلى هذا اللقاء مفعمًا بالأمل والرجاء، منشرحَ الصدر، متفائلا... المطر تفاؤل واستبشار... كل قطرة مطر تنزل على الأرض هي نفحة خير وبركة من السماء، ووعد من الطبيعة بحياة يانعة وبوجود يفيض خصوبة وعطاء... لطالما وجدتُ راحة نفسية عند هطول المطر، ولطالما أعاد إليّ سماع صوته ذكريات من مرح الطفولة وصورا جميلة من لوحات الصبى... أذكرُ ذلك المشهد الذي رسمته عندما طلب منا معلم السنة الرابعة ابتدائي رسم مظهر من مظاهر الجمال في الطبيعة، تأمّل ورقتي فوجدَ غيومًا رماديةَ اللون وغديرًا صغيرًا يتوسط شجرتين وخطوطا عمودية قصيرة ملأت الفضاء، بينما رسمَ جميعُ زملائي أزهارًا وأطيارًا واخضرارًا وسماءً زرقاءَ وشمسًا مشرقة. سألني المعلم مندهشا: "أهكذا ترى الجمال في الطبيعة؟" أجبته بسذاجة طفل في العاشرة من عمره: "لقد طلبتَ منا رسمَ الطبيعة لا رسم الربيع في الحقول". ابتسم المعلم وهز كتفيه في حيرة: "لماذا أجدك دائمًا مختلفا عن زملائك؟" لم أستطع حينئذ العثور على إجابة صادقة لذلك السؤال، لم أكن أعلم في تلك الفترة من عمري أنني بطبعي أرفض القوالب الجاهزة. مقاييس الجمال لا تعتمد في نظري على الألوان أو على الأشكال بقدر ما تعتمد على الجوهر. الجمال في الطبيعة ليس حكرا على منظر واحد أو فصل واحد: مشهد هطول المطر هو مظهر جليّ من مظاهر الجمال في الطبيعة، وسرٌّ عميقٌ من أسرار الكون، ودليل قاطع على عظمة الخالق وقدرته وإبداعه. كنت أشعرُ في ذلك اليوم بأن الأمطار تغسل قلبي وتطهره وترويه كما تروي الأرضَ العطشى وتطهرها من بقايا الفصول السابقة... من بقايا الماضي... بقايا إحساس مبهم امتزج مع مرور الزمن بكتلة من المشاعر السلبية فتحول إلى فراغ قاتل... آه! كم أرهقني ذلك الفراغ... وكم عذبني عجزي آنذاك عن فعل أي شيء لمقاومته... فكيف لا أرنو إلى قطرات المطر بتلهف وترحيب وفي داخلي صحراء قاحلة جرداء؟ كيف لا ترحِّبُ الصحراء بالمطر ترحابا حارّا؟ ونفضتُ عن نفسي ما علق بها من وساوسَ، كأنني أهيئها لتجربة جديدة وفصل جديد... ودعوت الله في سرّي أن يوفقني ويهديني إلى ما يرضاه لي وما يراه خيرا. ورنّ هاتفي معلنا قدومها... كنتُ طبعًا قد وصلتُ قبلها ببرهة من الانتظار والتشوق لمعرفتها، فابتعدتُ قليلا عن المكان المتفق عليه، كي أراها قبل أن تراني... ولمحتُها... هاهي واقفة في ذلك المكان تنتظرُ قدومي... وخفق قلبي... وتأهّب عقلي... هذه ليستْ خفقة حُبٍّ يا فؤادي... لن أخدعَ نفسي بأوهام مثل وهم الحب من أول نظرة، لأنني لم أصدق أبدا تلك القصص الرومانسية المبتذلة ولا أفلام الدرجة الثالثة التي تدَّعي وجود الحب من أول نظرة. لن أقتنع أبدا بأن حاسة البصر لديها القدرة على جعل صاحبها يقع في الحب، لكنني أعترف بأن شعورًا عجيبًا تملكني حين رأيتها... كان مزيجا من الارتياح والإعجاب واللهفة: ارتياحٌ لمظهرها اللائق ولباسها المحترم، وإعجاب بذلك الجمال الذي كنت دائما أفضله منذ أن بدأتُ أميزُ جمالَ الأنثى. لن أدّعي أنني خبيرٌ في الجمال أو في النساء، غير أنني أصنف الجمال إلى صنفين اثنين: جمال الإغراء والميوعة والدلال، والذي يخضع لسحره معظم الذكور، والجمال الأسطوري، ذلك الذي وهبه الله للجسدِ والرُّوحِ معًا... ذلك الجمال الذي تأمّلــتُهُ في صفحات تاريخ العظماء، وتذوّقتُهُ في غزل الشعراء ووصف الأدباء... جمال الملكة بلقيس، والملكة زنوبيا، ونفرتيتي... الجمال الذي تعشقه وتحترمه في آن واحد... الجمال الذي لا يزول على مر السنين... الجمال الذي يُتوَّجُ بالحياء والكبرياء والذكاء... الجمال الملكي... وخفق قلبي مرة أخرى. كان ينبضُ لهفة هذه المرة... لهفة تملكتني واجتاحت كياني وسيطرت على مشاعري... إنها لهفتي للتعرف أكثر عليها... لهفتي للتأكد من أنها ذات الصنف الثاني من الجمال، الجمال الأسطوري... لهفتي للتيقن من حسن اختياري... لهفتي للشعور بالفرح... آه! كم أشتاق للشعور بالفرح... وكم أشتاق لأرى فرحة أمي وأبي وشقيقاتي... وعائلتي... وأصدقائي... كانت حمم الأفكار تغلي في رأسي عندما مددتُ يدي إليها مسلمًا... طلبتُ منها أن نتمشى قليلا، وسرنا نحو مقهى مخصص للعائلات في وسط حديقة ألعاب للأطفال. كنت قد اخترتُ هذا المكان لأول لقاء بيننا لأنني وجدت فيه رمزا جميلا لبداية علاقة جدية. الطفولة هي رمز البراءة والطهارة والعفة، وأيضا رمز البدايات والآمال والوعود... رمز المستقبل. كان الصمتُ يخيِّمُ علينا... ثم أدركت بعد ذلك أن الحياء قد ألجم لسانينا... ثم قررت أن أهزم حيائي وأدخل معها في حوار، فبدأت بالحديث عن نفسي، عن عائلتي، عن دراستي، عن عملي وعن هواياتي... ثم سألتها، وسألتها، وتتالت أسئلتي... وبدأت أتعرف عليها، وكانت دهشتي كبيرة للتوافق الذي وجدته بيننا في العديد من الأمور مما جعلني أستمر في تبادل الحديث معها... وأحيانا نتبادل الصمت... ومرت الساعات بسرعة... وأنا أطير فوق بساط سحري من الآمال والتطلعات... ثم انتبهت، ووجدتُ أن الليل قد نشر ستائره السوداء ، والمطرُ ما فتئ ينهمرُ... طلبتُ منها أن تنتظرني ريثما أوقفُ سيارة أجرة فأجابتني بأنها تريدُني أن أرافقها إلى منزلها سيرا على الأقدام، نظرا لقرب المسافة نسبيًّا. وابتسمتُ بيني وبين نفسي فرحا بهذا الطلب، فهذه إشارة منها إلى رغبتها في مواصلة الحديث معي وقضاء وقت أطول برفقتي، كما أنها تريدُني أن أذهبَ معها إلى منزلها وألتقي بأفراد عائلتها، أي أنها ترغب جديّا في بداية علاقة معي.... وذهبتُ معها، وتمّ التعارف، وانتهى أول لقاء بيننا على خير، والحمد لله. في طريق العودة لم أرغب في الرجوع إلى المنزل مباشرة، بل أردت قضاء بعض الوقت منفردا بنفسي، لذلك آثرت السير في طريق جانبية خالية من الحركة، وبدأت أراجع نفسي في هدوء وترو، بعيدا عن العاطفة والحماس. أنا أبحث عن من سأتخذها بإذن الله زوجة لي، ومن سأبني معها عائلة، ومن ستكون أما لأبنائي... ومن الصفات التي أبحث عنها في شريكة حياتي المستقبلية هي : الدين والحياء والاحترام. وهذه صفات ظاهرية ننخدع بها بسهولة، فهي ليست موجودة إذا انعدمت لكن وجودها في أول لقاء لا يعني وجودها حقيقة. ثم هناك الثقافة... ولا أعني بالثقافة الحصول على شهادة تعليم مرموقة فهذه أيضا من المظاهر المخادعة بالنسبة لي. فإذا ما وجدت شخصا مثقفا، سيكون لديه بالضرورة حبُّ الاطلاع وحبُّ التعلم وقراءة الكتب المفيدة والترفع عن التفاهات لأن هناك أشياء يدّعي أصحابُها انتماءَها إلى الثقافة والعلوم لكنها أبعد ما يكون عن ذلك. كما أنني كنت دائما من المؤيدين لمقولة "لا خير في أمة لا تقرأ" ومن المتأسفين لمقولة الأعداء عنا بأننا "أمة لا تقرأ وإذا قرأت لا تفهم..." فمعظم أبناء الجيل الحالي انقطع عن التزود بغذاء الكتب واستبدله بالوسائط الصوتية والمرئية. وهناك فئة ليست بالقليلة ممن لديه مستوى تعليمي عال لكنه لا يحبذ قراءة الكتب. أتساءل: كيف تكون الأم مدرسة وهي تملأ حياتها بجميع اهتمامات المرأة من موضة الملابس والتجميل، ومسلسلات وحوارات تلفزية، وتبادل الأحاديث، و... و...، وترفضُ أن تنهل ولو قليلا من أسطر كتاب؟ بل كيف تنمو رغبة القراءة لدى طفل إذا لم يقرأ له أحد والديه قصة عندما يخلد إلى النوم؟ كيف سيدرك لذة القراءة إذا لم يجد أحدًا بجواره يقرأ كتابا للمتعة وليس لأداء واجب ؟ لقد عرفتُ بعد هذا اللقاء بأن هذه الفتاة تتحلى بجميع الصفات التي لطالما أحببتُ أن أجدها في زوجة المستقبل. واعترفتُ لنفسي: هذه أميرتي التي كنت أبحثُ عنها. دخلت منزلنا، ووجدت أمي وشقيقاتي بانتظاري... وألقين عليّ سيلا من اللهفة والفضول: كيف كان اللقاء؟ ما رأيك بها؟ أين التقيتما؟ أين ذهبتما؟ هل أوصلتها إلى منزلها؟ هل التقيت بعائلتها؟ وأجبت: نعم. لقد أعجبتني. وأخذت هاتفي الجوال، وكتبت لها أول رسالة قصيرة: "تشرفتُ بمعرفتك، وسعيدٌ جدا." وصلتني رسالتُها على الفور: "وأنا أيضا. تصبح على خير." وهتفتُ من أعماق قلبي: شكرًا لك يا رب. تمت في 08/11/2010 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قبل البداية (مذكّرات ج1) : http://www.al7iwar.com/vb/t10119.html خالتي - أمّي الثانية (مذكّرات ج2) : http://www.al7iwar.com/vb/t10232.html ثلاثون (مذكرات ج 3) : http://www.al7iwar.com/vb/t11820.html في عيادة طبيب نفسي (مذكرات ج 4) : http://www.al7iwar.com/vb/t11907.html |
| 6 أعضاء يقولون شكرا ل abdelkader15 على هذه المشاركة : | AZZA (21-12-2010), mahmoud (04-01-2011), majda (02-01-2011), أمة الكريم (21-12-2010), الرميصاء (22-12-2010), سناء الاسلام (22-12-2010) |
| | #2 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]()
شكرا: 356
مشكور 1,024 مرات في 251 مشاركات
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ابداع ما كتبت، ما شاء الله، حقّا عجزت عن كتابة ردّ في مستوى هذه الكلمات . معجم ثريّ، كلمات صادقة، وُفّقت في المراوحة بين الحاضر و الماضي... ابداااااااع.... |
| 5 أعضاء يقولون شكرا ل AZZA على هذه المشاركة : | abdelkader15 (22-12-2010), majda (02-01-2011), أمة الغفور (21-12-2010), أمة الكريم (21-12-2010), سناء الاسلام (22-12-2010) |
| | #4 (المشاركة) | |||||
![]()
شكرا: 30
مشكور 14 مرات في 7 مشاركات
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد قرأت هذه المشاركة مرارا وتكرارا ولم أستطع المرور دون أن أوضح مظاهر الإبداع الذي وصفت به الأخت عزة هذه المشاركة: - استهلال عمل أدبي لا يكون عادة باستعمال النفي وخاصة في أسلوب السرد أو السيرة الذاتية (مثل هذه المذكرات). ولكن الجملة الافتتاحية هنا تجعل القارئ متشوقا لمتابعة القراءة من أول سطر ومتلهفا لمعرفة محتوى بقية الأسطر: (لأن القارئ أحيانا ينقطع عن القراءة من أول سطر). - في المراوحة بين الماضي والحاضر أو بين الطفولة والشباب هناك دعوة جلية إلى رفض القوالب الجاهزة أو الأفكار المسبقة أو المظاهر المخادعة وهذه في حد ذاتها دعوة فلسفية وليست مجرد ذكريات. - استعمال طريقة تعبير مفصلة مثل (تأمّل ورقتي فوجد غيوما رمادية اللون وغديرا صغيرا يتوسط شجرتين وخطوطا عمودية قصيرة ملأت الفضاء) عوضا عن (تأمّل ورقتي فوجد صورة مطر ينهمر) تجعل القارئ كأنه يتأمل تلك الورقة بنفسه. - استعمال أساليب بلاغية رائعة مثل (وصلتُ قبلها ببرهة من الانتظار والتشوق لمعرفتها) أو (وألقين عليّ سيلا من اللهفة والفضول) أو (كل قطرة مطر تنزل على الأرض هي نفحة خير وبركة من السماء، ووعد من الطبيعة بحياة يانعة وبوجود يفيض خصوبة وعطاء). - الرسالة الموجهة إلى القارئ تدعو إلى التحلي بصفات الكمال حتى ولو أننا متيقنين من أن الكمال لله وحده. الدعوة إلى صفات الفضيلة هي من أسمى الدعوات التي يوجهها كاتب ما إلى قرائه. جازاكم الله خيرا. |
| 3 أعضاء يقولون شكرا ل majda على هذه المشاركة : |
| | #5 (المشاركة) | |||||||
| حواري(ة) ![]() ![]()
شكرا: 356
مشكور 1,024 مرات في 251 مشاركات
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته صدقتِ أخيّتي، فاسترجاعه لطفولته لم يكن على سبيل العبث: بل عبّر ضمنيا عن فلسفته الخّاصة في الحياة، فنحن عادة ما نتحدّث عن التبعيّة للغرب لكنّا نتناسى للأسف تلك التبعيّة الفكريّة التي وضعناها نحن لأنفسنا لتحدّ من حريّتنا: تلك القوالب الجاهزة التي نتبعها منذ الطفولة و التي نفرضها على من حولنا دون أن نعي ذلك، كارتباط مفهومنا للجمال بصور محددّة كما أشار الى ذلك بقوله: "أذكرُ ذلك المشهد الذي رسمته عندما طلب منا معلم السنة الرابعة ابتدائي رسم مظهر من مظاهر الجمال في الطبيعة، تأمّل ورقتي فوجدَ غيومًا رماديةَ اللون وغديرًا صغيرًا يتوسط شجرتين وخطوطا عمودية قصيرة ملأت الفضاء، بينما رسمَ جميعُ زملائي أزهارًا وأطيارًا واخضرارًا وسماءً زرقاءَ وشمسًا مشرقة. سألني المعلم مندهشا: "أهكذا ترى الجمال في الطبيعة؟" أجبته بسذاجة طفل في العاشرة من عمره: "لقد طلبتَ منا رسمَ الطبيعة لا رسم الربيع في الحقول" |
| 3 أعضاء يقولون شكرا ل AZZA على هذه المشاركة : |
| | #6 (المشاركة) | |||||||
![]() ![]()
شكرا: 74
مشكور 109 مرات في 32 مشاركات
| مرحبا بك... |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل abdelkader15 على هذه المشاركة : | majda (08-02-2012), سناء الاسلام (03-02-2012) |
| | #7 (المشاركة) | ||||||
| مشرفة المنتديات الأدبية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
شكرا: 1,432
مشكور 2,019 مرات في 639 مشاركات
| الف مبروك اخي عبد القادر افرحتنا كثيرا بالخبر اسال الله ان تاتي على خير وتكون الابنة البارة لكما وان يصلح حالها. |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل سناء الاسلام على هذه المشاركة : | abdelkader15 (04-02-2012), majda (08-02-2012) |
| | #8 (المشاركة) | |||||
![]()
شكرا: 30
مشكور 14 مرات في 7 مشاركات
| je tien d'abord à m'excuser d'écrire mon commentaire en français, notamment dans cette partie du site réservée à la littérature arabe, désolée je n'ai pas la langue arabe dans mon PC |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل majda على هذه المشاركة : | abdelkader15 (17-02-2012), سناء الاسلام (08-02-2012) |
| | #9 (المشاركة) | ||||||
| مشرفة المنتديات الأدبية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
شكرا: 1,432
مشكور 2,019 مرات في 639 مشاركات
| اشكرك اختي ماجدة على التوضيح لاني لم انتبه الى الخطا |
| 2 أعضاء يقولون شكرا ل سناء الاسلام على هذه المشاركة : | abdelkader15 (17-02-2012), majda (08-02-2012) |
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| لقاء, مذكرات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأسد / الذبابة (مذكرات ج7) | abdelkader15 | حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . | 2 | 19-01-2011 08:35 |
| الدمية (مذكرات ج6) | abdelkader15 | حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . | 0 | 14-01-2011 07:25 |
| في عيادة طبيب نفسي (مذكرات ج 4) | abdelkader15 | حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . | 5 | 15-12-2010 19:29 |
| مذكرات مخطووبة...!!! | safa | حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . | 51 | 03-09-2010 11:36 |
| مذكرات تلميذ كسول | kolobos | حوار الرواية و الخاطرة و القصة القصيرة . | 3 | 02-07-2009 19:54 |