أختر مودك :

العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار الثقافي > حوار الفنون > حوار السينما و التلفزيون > دروس في السينما

إضافة رد
قديم 30-06-2007, 19:04   رقم المشاركة : ( 1 (المشاركة) )
§¤®¤§المـــ العام ــديـــر§¤®¤§

الصورة الرمزية EtToUnSi

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر : 39
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,210 [+]
آخــر تواجــــــــد : 24-07-2020(19:35)
عدد الـــنقــــــاط : 101247
قوة التـرشيــــح : EtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

EtToUnSi غير متواجد حالياً

الدرس الأول "طبيعة فن السينما والتليفزيون "

طبيعة فن السينما :

نشأت فنون الرقص , والغناء , والدراما , والأدب , والموسيقى , والفن التشكيلي نشأة خاصة , فقد كانت نشأتها بين النخبة الممتازة من الناس . فلم يمارسها ولم يتمتع بها إلا الأرستقراطيون . أما السينما فقد نبعت من صالات التسلية البدائية فكانت نوعاَ من أنواع التسلية واللهو . ولعل نشأتها المتواضعة جعلت الخاصة تتجاهلها في أول أمرها , ولكن سرعان ما استحال استمرار هذا التجاهل , إذ أن إقبال المتفرجين وضحكاتهم أخذت ترتفع , فأخذت السينما تكتسح ما يقف أمامها في قوة الطوفان الجارف حتى صارت من أهم وسائل الاتصال السمعية والبصرية في القرن العشرين . وللموضوع جذوره . . فقد وصف ليوناردو دافنشي في مذكراته التي لم تنشر , والتي جاء ذكرها بالتفصيل في كتاب " السحر الطبيعي " لمؤلفه جيوفاني باستاد بللا يورتا , والذي نُشر عام 1558 أصل الصورة السينمائية بقوله " إذا أنت جلست في حجرة دامسة الظلام في يوم مشمس , ولم يكن بالحجرة سوى ثقب بمقدار رأس الدبوس في أحد جوانبها , استطعت أن ترى على الحائط المقابل للثقب , أو على سطح أخر في الغرفة , ظلالاَ أو خيالات للعالم الخارجي : شجرة , أو رجلاَ , أو عربة عابرة
سجل لمشاهدة الصور


وما أشبه جماعة من الناس في غرفة مظلمة , يتطلعون في دهشة وعجب إلى الخيالات المتحركة , بجماعة من المتفرجين في قاعة مظلمة يشاهدون شاشة السينما , وهكذا كما نرى بدأت السينما بالصور فقط .وبقوة الصور لم تجد السينما الصامتة صعوبة في إرضاء جماهير ضخمة .
سجل لمشاهدة الصور


وفى أول الأمر حاول السينمائيون أن يصوروا للمتفرجين المسرحيات برمتها , وكما هي , بل والكاميرا ثابتة على بُعد محدد . وكان الممثلون يواجهون المتفرجين مواجهة تامة تماماَ كما يفعلون على خشبة المسرح .
بل إن المُشاهد كانت تبدأ بدخول الممثلين وتنتهي بخروجهم . كانوا يريدون الظفر بما في المسرح من قوة ناتجة عن وجود الممثلين بلحمهم وشحمهم , فقد كان عرض العلاقات الإنسانية في المسرحيات المصورة يثير في نفس المتفرج الشعور بالتوتر ويغريه بالتعرف على نفسه , وهو المفتاح الذي يفتح مغاليق الانفعال . فقد كانت مشكلة السينما الرئيسية هي عدم وجود متفرجين كما في المسرحية .
وبعد عدة سنوات تبينت السينما أنها تستطيع أن تفعل أكثر من تصوير المسرحية , بل أنها تستطيع أن تحول ضعفها إلى قوة .
فعندما أدخل جريفث " اللقطة القريبة " , كانت دهشة المتفرجين كبيرة إلى حد دعاهم إلى الصياح " أين أرجل هذا الوجه ؟ .
ولكن السينما , مضت تخلق وتثبت تقاليدها الخاصة , والتي هي أشد ترابطاَ وثباتاَ من تقاليد المسرح , ثم كان تغير مكان الرؤية , فبعد أن يصور جزء من مشهد من زاوية معينة , يصور جزء أخر من زاوية أخرى وكان الخوف من ذلك أن يشعر المتفرج بالدوار - ولكن المتفرج لم يُبد أي تبرم على إعفائه من القيود البدنية المفروضة على الجسد , وقبل على الفور دور المتفرج المتحرك . .
ينظر من جانب ثم ينتقل لينظر من الجانب الآخر , وينظر من بعيد ثم من قريب , مرة من داخل الغرفة إلى الخارج , ومرة أخرى من الخارج إلى داخل الغرفة , مرة من فوق كتف البطلة , ومرة أخرى من فوق كتف البطل .
وهكذا تحولت نقطة الضعف ( أي عدم وجود متفرجين ) , إلى نقطة قوة ( أي عنصر الحركة ) .
كانت الحركة الذاخرة بالمعنى تأسر الاهتمام , بل أنها تخلق لدى المتفرج الشعور بالتوتر والانفعال .ومع أن السينما كانت تتصف بالقوة منذ بدايتها , ولكنها عندما أصبحت ناطقة كبُرَ أتساع أهميتها كوسيلة تعبير .
فالكلمات تستطيع أن تقوم بتوضيح الحركة ومعانيها , وبالجمع بين الصور الغنية بالتفاصيل والمعاني , وبين الكلمات التي تقول بطبيعتها شيئاَ واحداً في وقت واحد , أكسب السينما قوة فريدة تعمل على إدماج المتفرج في سيل دائم من التفكير والانفعال وتجعله شريكاَ مشاركاَ إلى حد عظيم . وهكذا نراها وصلت باستغلال عدم وجود المتفرجين , إلى أن تتعلم كيف تنمي طاقتها المؤثرة في العواطف .
فكثيراً من المشاهد التي كان يراها المتفرج بارعة, إنما كانت كذلك لأن المتفرج نفسه هو الذي يقوم بتمثيلها , وذلك لأن مجموعة اللقطات الغنية بالمعاني , استدرجته إلى نوع من الانفعال تصبح فيها الأدوار متبادلة بينه وبين الممثل .

هكذا أصبح للسينما لغة لها أجروميتها ومفرداتها وحسناتها وبلاغتها ... حيث اللقطة هي الوحدة الأولية , ومن تراكيب هذه اللقطات تتكون المشاهد , وجمال اللقطة وانسيابها أو تصادمها مع اللقطة التالية ينتج معنى ما , يصر السينمائي أن يُشرك المتفرج معه في استنتاج هذا المعنى فيصبح دوره إيجابياَ في عملية التلقي , كما يملك السينمائي عناصر الموسيقى . . والمؤثرات الصوتية . . والإضاءة . . واللون . . والتمثيل . . والتكوين , وكلها عناصر تشكل مفردات اللغة التي يُكتب بها على الشاشة , وتشكل في الوقت نفسه قنوات الاتصال بينه وبين المتفرج عبر السمع والبصر معا .

وهكذا أصبحت السينما وسيلة سمعية بصرية أساسية من وسائل الاتصال الجماهيري , تناولت كل شريحة من شرائح المجتمع وعالجت كل موضوع ووصلت إلى كل جمهور. بل أنها أصبحت تستحق أن يُطلق عليها اسم " الفن السابع " .

طبيعة فن التليفزيون :

وصلت السينما إلى جمهورها الواسع في بدايات القرن العشرين ولم تأخذ شكلها كفن ذو ملامح خاصة إلا في العشرينات أما شاشة التليفزيون فقد ولدت في العشرينات وانتشرت في الأربعينات كسينما على الهواء مباشرة , ولم تصل إلى البيوت إلا في الخمسينات. ومنذ البداية وكما اعتمدت السينما على تصوير العروض المسرحية , اعتمد التليفزيون على السينما , وورث كثيراً من تقاليدها , وعلاقتها بالجمهور , ثم علاقتها بالأفكار . ولو بحثنا في أساس كل من السينما والتليفزيون , لوجدنا أنها " الصورة " فشاشة السينما كالتلسكوب تفتش عن الأشياء البعيدة لتقربها , أما شاشة التليفزيون فهي كالميكروسكوب تفتش عن الأشياء الدقيقة وتحاول تكبيرها , ولذلك فهي تتيح للتلفزيوني ميزات لا يحصل عليها السينمائي , فالمتفرج يتعامل معها على أنها صديق حميم تقربه من الأحداث الواقعية , وتفيض بالانفعالات الصادقة والمشاعر النبيلة .
ويقول رينيه كلير في كتابه سينما الأمس وسينما اليوم ," في الواقع أن التليفزيون يتمتع بميزتين : "الفورية" أي إمكانية بث حدث ما بثاً مباشراً , "والمودة" - أي إمكانية تقديم عرض , على ما يبدو , لمشاهد واحد ومن أجله وحده بينما يراه في الحقيقة ملايين المشاهدين المتفرقين في اللحظة ذاتها " . بل إنه يمثل ثورة أعظم في ميدان الاتصال البشرى من السينما نفسها .
ومنذ ظهور التليفزيون أُعيد تصميم غُرف الجلوس , وظهرت في الأسواق كراسي خاصة له , وموائد صغيرة للأكل أثناء مشاهدته , وأطعمة مجمدة سريعة التجهيز. واستطاع التليفزيون أن يَشُد إليه اهتمام الناسُ بدرجةٍ هائلة عندما نقل إليهم سلسلة من العروض الحية الفورية التي حولت هذا الجهاز من لعبة غالية الثمن إلى ضرورة حقيقية . فقام بنقل المباريات الرياضية المهمة , والمسرحيات والأوبرات , وحفلات الموسيقى , والباليه , وهكذا أتاح للملايين فرصة الاستمتاع بما كان يقتصر على القلة المتميزة التي تستطيع أن تدفع ثمن تذكرة الدخول إلى الملعب , أو دار الأوبرا . ولم تقتصر مهمته على ذلك فقد قام بنقل مباشر للأحداث , التي لم يكن يحلم المتفرج بأن يراها إلا بعد حدوثها بوقت يسمح بتحميض الفيلم السينمائي وطبعه وعمل المونتاج له . ولكن وبشكل فوري نقل للمشاهد في بيته حادث اغتيال قائد الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج , ثم غطى أهم حدث في الستينات وهو نزول أول إنسان حي على سطح القمر , لقد نقل كل هذه الأحداث فور وقوعها إلى المشاهد في غرفة الجلوس وغرفة النوم وفى المطبخ أو حيث يوجد جهاز التليفزيون الخاص به .
كان التليفزيون يعرف أن من يريد أن يتحدث بلغة من اللغات عليه أن يتعلم قواعد النحو الخاصة بها , وكان يعرف أن مفتاح الطريق إلى الجماهير الكبيرة , وإلى اكتساب جماهير جديدة , هو التعرف الانفعالي, وهذا معناه الاعتماد على الدراما أي التحدث إليهم بلغة مفهومة .
ومع أن التليفزيون استفاد من السينما لغتها لتكون لغته هو أيضاً , فاللقطة بأحجامها المختلفة , ووسائل الربط بين هذه اللقطات المختلفة واحدة أيضاً والصورة تنتقل عن طريق عدد من الكاميرات . والتي لكل منها إمكانيات واسعة جداً في الحركة والقرب والبعد والارتفاع والانخفاض . وهناك الإضاءةُ التي لا تلعب فقط دوراً في إبراز الصورة ولكنها تستطيع أيضاً تجسيد الحالة النفسية للشخصيات والمُعَاونة في رسم الجو العام للقطة أو المشهد , بالإضافة إلى إمكانيات المونتاج والمؤثرات الصوتية . إلا أنه عرف أنها تشكل فقط أساساً جديداً للغة معالجة درامية خاصة به ,. تختلف تماماً عن لغة المعالجة الدرامية في السينما , عنها في المسرح حتى أن الناقد آلان بريان يقول : إن الدراما التليفزيونية يتيمة جاءت ثمرة طلاق أبويها المسرح والسينما , ويجب على التمثلية التليفزيونية ولها عينا أبويها وأُذنا أُمها وفمُها الخاص - أن تكون قادرة على تحقيق قوة فردية مثيرة . ويلخص إريك بارنو هذا الاختلاف في كتابه الاتصال بالجماهير بقوله : عندما بدأ السينمائيون يعرضون الأفلام على شاشة التليفزيون تبينوا أن عليهم , أن يزيدوا من اللقطات القريبة المكبرة وأن يقللوا من اللقطات البعيدة . . فالفيلم السينمائي يُعرض على شاشة كبيرة عريضة . . أما في التليفزيون فالمتفرج يجلس قريباً من الجهاز . . كأنه يجلس إلى صديق .
ولذلك كان على الفنان التليفزيوني التركيز والاقتراب بهدف الوصول إلى العمق لتحديد طريقة تلقي المتفرج وتذوقه وتوجيه انتباهه .
وحتم ذلك على الدراما التليفزيونية أن تستمد مادتها بطريقة مباشرة من الحياة فهي فن إنساني يرتبط بمشاكل الحياة الاقتصادية والاجتماعية,والسياسية,والدينية,والأخلاقية.
كان عليها أن تحذف التفاصيل التي لا أهمية لها في تطور الأحداث وبلورة الشخصيات , وكان على حركة الكاميرات ,والممثل , والتكوينات أن تكون نابعة من داخل الموضوع وموظفة لتحقيق غرض درامي محدد وإيقاع جيد , حتى تستطيع أن تتوغل بلا استئذان إلى عقل وقلب المشاهد . حتى أن روبرت فريزر المدير العام لهيئة التليفزيون البريطانية يقول : يتم التوصيل بمستويين - هما المستوى العقلي حيث تدور المعرفة والآراء في المجتمع , والمستوى العاطفي حيث يتولد الشعور بالعطف على الآخرين . . والتليفزيون قوة رهيبة في كلا المستويين .
وفى رأى أُسامة أنور عكاشة كاتب السيناريو المصري أن النص الدرامي في التليفزيون لا يختلف عن النص الدرامي في المسرح ,أو في السينما من أنهما يعتمدان قواعد درامية واحدة وهى القواعد الأرُسطية من قواعد الدراما الكلاسيكية .
ولكن الاختلاف يأتي من طول العمل ,أي أنه إذا قَصُر يُصبح سهرة في التليفزيون تأخذ تقريباً حيز المسرحية , وإذا طال يأخذ شكل مسلسل من سبع حلقات, أو عشرة ,أو عشرين حلقة ,أو أكثر حسب ما يقتضي الموضوع وهو تكرار لشكل ألف ليلة وليلة ,أي أن شهرزاد تحكى لشهريار كل ليلة وعند جزء معين تعمل قفلة الحلقة وتعلقه لليوم التالي , وهذا شيء الارتباط به متغلغل قي المثيولوجي الخاص بنا وفى فولكلورُنا , أي الحدوتة التي ترويها ستى وستك للأطفال قبل النوم .
ومن هنا نرى أن الدراما التليفزيونية تأخذ عدة أشكال منها : المسلسل , والسلسلة , والتمثيلية التليفزيونية . والموضوع هو الذي يفرض الشكل الذي يُقدم به , حتى أن أُسامة أنور عكاشة يتساءل : كيف أَكتُب مسلسل " ليالي الحلمية " في فيلم سينمائي وكيف أَكتُب فيلم " كتيبة إعدام " في مسلسل تلفزيوني..هنا يتوقف كلام الكاتب.ولكن الفارق الأساسي بين دراما السينما ودراما التليفزيون ،هو أن الأولي تعتمد الصورة أساساً لها أما دراما التليفزيون فتعتمد على الحوار أولاً وأخيراً ، فإذا كانت السينما قد ورثت المسرح ، وتخلصت من سلبياته التي لا تلائمها ، فقد ورث التليفزيون الإذاعة ، ليتلاءم وجو البيوت ، وربّات البيوت . فالكاتب السينمائي من السهل أن ينجح إذا تحوّل للكتابة التليفزيونية ، بخلاف كاتب التليفزيون الذي يكتب للسينما ، فإنه سيحمل معه ما يمكن أن نطلق عليه .. الفيلم الإذاعي .
والمسلسل ,كل حلقاته مُتَصٍلة وكل شخصياته واحدة ويتم تطوير الصراع والشخصيات منذ الحلقة الأولى حتى نهاية الحلقة الأخيرة ,ومع ذلك فكل حلقة تُمثِل دراما صغيرة كاملة وتتوقف في أكثر الأماكن إثارة للاهتمام , وينتظر المتفرج بفارغ الصبر الحلقة التالية ليعرف كيف تطورت الأحداث . وفى رأى أُسامة أنور عكاشة أن كل حلقة يجب أن يكون متحقق فيها القواعد الدرامية, صحيح أنك مش مطلوب أن تصل إلى الحل في نهاية كل حلقة , إنما يبقي هناك تنمية للحدث من بداية الحلقة إلى أخرها , ويبقى هناك تصاعد في المشهد باستمرار , وهو ما يحقق السيطرة على المتفرج , لأنه سيخاف أن يتحرك أو يبعُد عن التليفزيون حتى لا يفوته شيء مهم " .
أما السلسلة ,فتكون حلقاتها منفصلة أي أنها بمثابة تمثيلية مستقلة لها بداية ووسط ونهاية , حيثُ تعتبر الحلقة الواحدة منهاعملاً درامياً كاملاً , لأن كل حلقة تبدأ ببداية جديدة ليست لها علاقة بنهاية الحلقة التي سبقتها , والعلاقة الوحيدة التي تكون بين الحلقات هي وجود شخصية رئيسية تقوم بالبطولة في كل الحلقات , أو أن الموضوع الأساسي في كل الحلقات واحد , وهى هنا قريبة الشبه بالفيلم السينمائي أي أن الحدث يتصاعد حتى يصل إلى الذروة الرئيسية مع نهايتها . وأخيراً ما يهم هو الاستحواذ على الانتباه والاهتمام, وإثارة الانفعالات العميقة لتنشيط عملية التعرف لدى المتفرج .ويلخص ذلك مارتن أيلسن فلي كتابه عصر التليفزيون حيث يقول : إن التليفزيون في جوهره وسيلة درامية . ولكن يجب أن يكون عائلياً إلى حد كبير، مفهوم للجاهل ,والمتعلم ,والمثقف لأنه أصبح شريكاً بالقوة في حياتنا العائلية , بل وفى كل جوانب حياتنا الفردية ,والاجتماعية , يتدخل في كل شيء , ويترك بصماته الواضحة على قيمنا وسلوكنا وعادتنا واتجاهاتنا وأفكارنا .

وفى النهاية أستطيع أن أقول إن التليفزيون يلعب دوراً هاماً في حياة المجتمع الحديث . ويوزع أدواره المختلفة الهامة في حياتِنا بوجهتها الاجتماعية , ومعناها الثقافي . ومن وجهة النظر الجمالية , يحتل التليفزيون مكاناً خاصاً في منظومة وسائل الاتصال الجماهيري , فلقد ظهر الراديو ولم يطرح أحداً سؤلاً جديداً حول ولادة فن جديد أما اليوم فإن الكثير من المنظرين يميلون إلى اعتبار التليفزيون فناً مستقلاً جديداً بل أن بعضهم أطلق عليه " الفن الثامن" .
توقيع » EtToUnSi
إنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا أينما وجد الظلم فذاك هو وطني.......
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله......



  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 18:20   رقم المشاركة : ( 2 (المشاركة) )
الإدارة العامة

الصورة الرمزية Assir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 60
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Nokia
الـــــدولـــــــــــة : قصيبة المديوني
المشاركـــــــات : 1,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : 21-02-2011(12:32)
عدد الـــنقــــــاط : 31403
قوة التـرشيــــح : Assir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترفAssir مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Assir غير متواجد حالياً

خويا محمد مجهود رائع يعطيك الصحه ،

واصل يا خويا
توقيع » Assir
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه .
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

.::: الله أكبر :::.
[/CENTER]
  رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 21:15   رقم المشاركة : ( 3 (المشاركة) )

الصورة الرمزية لؤلؤة تونس

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
العــــــــمـــــــــر : 28
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 105 [+]
آخــر تواجــــــــد : 28-08-2008(17:06)
عدد الـــنقــــــاط : 336
قوة التـرشيــــح : لؤلؤة تونس معروف للجميعلؤلؤة تونس معروف للجميعلؤلؤة تونس معروف للجميعلؤلؤة تونس معروف للجميع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لؤلؤة تونس غير متواجد حالياً

مشكور يا محمد على هل الموضوع.
صحيح هو طويل اما انا زاده طولت معاه بالي و قريتو الكل.
وبالفعل فيه معلومات كثيره ما كنتش نعرفها.
*8*
توقيع » لؤلؤة تونس
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 23:02   رقم المشاركة : ( 4 (المشاركة) )
مشرفة المنتديات المنوعة

الصورة الرمزية emna19

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3286
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر : 30
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : sfax
المشاركـــــــات : 1,083 [+]
آخــر تواجــــــــد : 15-06-2016(11:44)
عدد الـــنقــــــاط : 166078
قوة التـرشيــــح : emna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترفemna19 مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

emna19 غير متواجد حالياً

"
وفى أول الأمر حاول السينمائيون أن يصوروا للمتفرجين المسرحيات برمتها , وكما هي , بل والكاميرا ثابتة على بُعد محدد . وكان الممثلون يواجهون المتفرجين مواجهة تامة تماماَ كما يفعلون على خشبة المسرح .
بل إن المُشاهد كانت تبدأ بدخول الممثلين وتنتهي بخروجهم ."

فماهو الفرق إذن بين السّنيما والمسرح في البداية ففي الإثنين هنالك
مواجهة الممثلين للمتفرجين على خشبة المسرح؟
توقيع » emna19



قال الإمام الشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نــــــــور * * * ونــور الله لا يهـدى لعـاصي
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 23:11   رقم المشاركة : ( 5 (المشاركة) )
حواري(ة)

الصورة الرمزية النَّاصر أبو عبد الرحمن

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3729
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,858 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-12-2014(00:20)
عدد الـــنقــــــاط : 255210
قوة التـرشيــــح : النَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترفالنَّاصر أبو عبد الرحمن مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

النَّاصر أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً

المسرح فيه يواجه الممثلون المتفرجين دون كاميرا، وأما السينما ففي طور من أطوار تطورها كان الممثلون يقفون أمام الكاميرا دون أن يبعد أحدهم عنها ليتم ظهور جميع الممثلين للمشاهدين. فالسينما اعتمدت على الكاميرا منذ بدايتها، ومرورا بأطوار نموها وتقدمها، عكس المسرح الذي لم يعتمد على الكاميرا إلا بعدما أرادوا تصوير وتسجيل ما يدور على المسرح لعرضه في التليفزيون، فصار شأنه حينئذٍ شأن السينما حينذاك في بداية تطورها.


(فعندما أدخل جريفث " اللقطة القريبة " , كانت دهشة المتفرجين كبيرة إلى حد دعاهم إلى الصياح " أين أرجل هذا الوجه ؟)

*3achek*
توقيع » النَّاصر أبو عبد الرحمن

اللهم اجعلني لحبِّك أهلا، ولدينك خادماً، ولنبيك تابعاً، ولجنَّتك ساكناً، ومن النَّار ناجياً، وللدَّالين عليك ناصراً ومعيناً، وللحقِّ داعياً ومجيباً.
اللهم آمين
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 23:27   رقم المشاركة : ( 6 (المشاركة) )
§¤®¤§المـــ العام ــديـــر§¤®¤§

الصورة الرمزية EtToUnSi

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر : 39
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,210 [+]
آخــر تواجــــــــد : 24-07-2020(19:35)
عدد الـــنقــــــاط : 101247
قوة التـرشيــــح : EtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترفEtToUnSi مبدع محترف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

EtToUnSi غير متواجد حالياً

من قواعد المسرح القديم أن يبدأ المشهد بدخول الممثليين و ينتهي المشهد بخروجهم
وفي أول أيام السينما كانت الكامير تأخذ زاوية كاملة من المشهد و يبدأ أيضا بدخول الممثليين و ينتهي مع خروجه و تون الكاميرا ثابتة لا تتحرك و تصور مجموعة الممثليين كاملة و كانوا يتخذون الكثير من القواعد المسرحية كعدم تغطية ممثل للأخر و عدم إعطاء الظهر
لكن كل هذا في أول أيام السينما لكن الأمر الآن تغير
توقيع » EtToUnSi
إنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا أينما وجد الظلم فذاك هو وطني.......
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله......



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسرحية تونسية "-"-"الكريطة"-"-"بطولة لمين النهدي nidal-be المكتبة المسرحية 5 17-05-2012 20:32
إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة أبو أيوب التونسي حملة أمتنا واحدة هلالنا واحد مع الشاهد 2 21-02-2012 19:26
ردا عما ورد في "إمام تونسي "يدعو" لهزيمة فريق "الترجي" خلال صلاة الجمعة" جوهر عائلة الحوار 3 14-05-2009 13:28
الدرس الثاني "طبيعة المتفرج والفرجة " EtToUnSi دروس في السينما 1 02-07-2007 19:58
الدرس الثالث "العلاقة بين لغة السينما والتليفزيون" EtToUnSi دروس في السينما 2 30-06-2007 20:22


الساعة الآن 22:31


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية
جميع الحقوق محفوظة لـ مواقع الحوار التونسية 2014 - 2015

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2